شهر رمضان في شبه جزيرة القرم

تحيا الأقلية التتارية المسلمة في شبة جزيرة القرم رمضان بحب وشغف كبيرين، يزيد من فرحتهم له هذا العام مرسوم رئاسي روسي يضمن حرياتهم الدينية بعد عودة القرم إلى الحضن الروسي.

الرئيس بوتين وقع مرسوماً العام الماضي بعدم التضييق عليهم في رمضان
تكبيرة من تكبيرات الصلاة بلكنة شعب اعتنق الاسلام، وعانى للبقاء على هذه الديانة.

شعب التتار في بلدة بخشي سراي في جزيرة القرم يعدون أيام رمضان المباركة، ويعدون معها المنتمين إلى صفوفهم عبر المساجد.

وقال نائب مديرية الروحي لمسلمي شبه جزيرة القرم  أسد الله بيروف إن "شهر رمضان يأخذ مكاناً خاصاً في حياة المسلمين". وأضاف "إنهم يحاولون فعل الخير أكثر خلال هذا الشهر"، لافتاً "لا أستطيع تقديم أي إحصاء عما إذا كان هناك المزيد من المصلين، لكن في الحقيقة هناك المزيد في كل سنة وهذا يزيد من سعادتنا".

إنهم نحو ثلاثمائة ألف مسلم، يمثلون خمسة عشر في المئة من مليونين هو عدد سكان شبه جزيرة القرم.  

رمضان جنتهم فيه، يلتم شملهم، وتسمو كلمتهم الحق، وتجتمع ذاكرة طاردتها حكومات كثيرة، على خلفية المعتقد.

أحد المصلين يقول "نبينا الحبيب يقول لو علمتم ما في رمضان لتمنيتم أن تكون السنة كلها رمضان، وهذا يعني الفوز برضى الله تعالى"، مضيفاً إنه "شهر الخير الأعظم للإنسان".

وخير آخر سيق إليهم بضمان حرية ممارسة العبادات، وعدم التضييق عليهم من خلال مرسوم، وقعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العام الماضي، لما أعاد القرم مرة أخرى إلى حضن روسيا. 

اخترنا لك