كتاب"ميشيل أوباما" تحوّل فيلماً

قبل عام ونصف أصدرت ميشيل زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما كتاباً يحكي سيرتها الشخصية بعنوان becoming (وأصبحت)، وفي 6 أيار/ مايوالجاري تمت برمجة فيلم يُترجم حيثيات الكتاب ويحمل إسمه، للعرض الجماهيري.

 

  • "ميشيل أوباما" على ملصق الفيلم

ظهر كتاب becoming في 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2018 في 400 صفحة رصدت فيها سيدة أميركا الأولى على مدى 8 سنوات (بين 2009 و2017) سيرتها الشخصية بين طفولتها في شيكاغو، إلى حين وصولها إلى البيت الأبيض وتفاصيل عن دراستها الحقوق وعملها في قطاع الأعمال ثم تعرفها على طالب الحقوق باراك أوباما، ثم زواجهما وإنجابهما لإبنتين (ماليا آن، وساشا)، مع تفاصيل كثيرة عن يوميات العيش في البيت الأبيض، من أنواع المآكل، إلى مسؤولة مظهرها مع إبنتيها، إلى علاقتها بالرئيس وبوالدتها مع نوستالجيا عن والدها الفقير العصامي المتوفي، وشقيقها الذي عاشت طويلاً معه قبل الزواج، وصولاً إلى صداقاتها خصوصاً مع الإعلامية أوبرا وينفري، واللقاءات التي شاركت فيها وحضرها حشد من الملونين والبيض.

كل هذه الأجواء رصدها الفيلم مع المخرجة نادية هولغرون التي تعاونت في إدارة التصوير مع رينا يانغ، ولفتت ميشيل (56 عاماً) إلى أن ثلاث سنوات فقط هي فارق السن بينها وبين الرئيس، وفي حوار عام حول كتابها الذي تُرجم إلى 30 لغة بينها العربية (صدر في بيروت عن دار هاشيت أنطوان) غمزت من قناة الرئيس الذي وصل حينها متأخراً للإنضمام إلى اللقاء حاملاً الورد، فقالت إنه لا يعرف الكثير من عبارات الغزل التي تحبها النساء، ولا يميل إلى الكلام عن نفسه بل عن غيره، مع تلميح بأنه دبلوماسي زيادة عن اللزوم، لا يحب القتال، وطموحاته متواضعة لتتساءل لا أعرف حتى كيف وصلنا إلى البيت الأبيض، فهي أول سيدة أولى في أميركا من أصول أفريقية، وزوجة للرئيس الـ 44 في تاريخ البلاد.

"تربيت على أن أبقى دائماً صادقة مع نفسي، وألاّ أدع أبداً ما يقوله أي شخص آخريُبعدني عن أهدافي، وعند سماع هجمات سلبية ألاّ أهدر طاقتي فيها لأنني أعرف من أكون" هذه الكلمات نشرت على الغلاف الأخير للنسخة العربية من كتاب: وأصبحت. وقد منح موقع imdb النسخة السينمائية من الكتاب تقدير 6.5 على عشرة.