فيلم "إخوة الدم الخمسة" يسترجع الإساءات للأميركيين الأفارقة

للمرة الثانية خلال شهر يدخل المخرج الأميركي الأفريقي سبايك لي على خط حقوق أقرانه الملونين من خلال فيلم ضخم بعنوان da 5 bloods، بعد 3 brothers: radio Raheem- eric garnier and George Floyd.

 

  • فيلم "إخوة الدم الخمسة" يسترجع الإساءات للأميركيين الأفارقة
    إخوة الدم الخمسة كما ظهروا في فيلم لي

يتابع المخرج الأميركي سبايك لي حملته التي لم تتوقف أبداً دفاعاً عن أبناء جلدته ليشكل أحدثها da 5 bloods (إخوة الدم الخمسة)، حالة جامعة إختصرت محطات النضال الذي لم يتوقف ضد مظاهر العنصرية البغيضة في الولايات المتحدة.

الفيلم الذي إنطلقت عروضه يوم 12 حزيران/ يونيو الجاري يستعرض مظاهر العنصرية التاريخية بدءاً من العام 1978 عندما رفض بطل العالم في الملاكمة محمد علي كلاي الخدمة العسكرية في فيتنام، وموقف مالكولم إكس من إجبار 20 مليون أميركي ملون على خوض حروب أميركا في العالم، ولقطات لأطفال من ذوي البشرة السمراء في هارلم عام 1970 وهم يبحثون عن طعام بين القمامة، ورصد بالصورة والصوت لـ كوام تور في واشنطن عام 1968 يقول "أعلنت أميركا الحرب على الملونين"، ثم إيراد جريمتي قتل حصلتا عام 1970 في أوهايو والمسيسيبي لرجلين من أصول أفريقية.

الشريط يورد معلومات عن أعداد الملونين الذين شاركوا في الحرب الأهلية الأميركية بين الجنوب والشمال (186 إلفاً) وفي الحرب العالمية الثانية (850 ألفاً) ثم في فيتنام، مع وعود لم تتوقف بإنهاء العبودية والعنصرية، من دون أن يتحقق شيء، كل هذا توطئة لموضوع الفيلم الجديد الذي يركز على رغبة 4 محاربين (الخامس نجل أحدهم) من ذوي البشرة السمراء قاتلوا تحت راية الجيش الأميركي في فيتنام وخسروا قائدهم الشاب ستورمن نورمان (شيدويك بوسمان) في إحدى المعارك وتواصلو ثم إتفقوا على السفر إلى فيتنام لإسترجاع رفاته.

المهمة التي كان شعارها إسترجاع رفات نورمان، تبين أن في خلفيتها كمية كبيرة من سبائك الذهب التي كانت ترميها المخابرات الأميركية للمتعاونين معها من الفيتناميين ضد الفيتكونغ، وكانت فرقة نورمان دفنت كمية كبيرة منها في موقع يعرف الرفاق مكانه، وكان سهلاً عليهم الوصول إلى الرفات والذهب لكن معارك صغيرة دارت مع القوى الأمنية الفيتنامية سقط خلالها إثنان من المجموعة وعاد الآخران مع الرفات وبعض السبائك.

السيناريو تعاون عليه لي مع داني بيلسون، بول دي ميو، وكيفن ويلموت.