"ستونة" السودانية رحلت بعدما زرعت الفرح بصوتها الشعبي

شكلت المغنية الشعبية في السودان ومصر ستونة عنصراً إيحابياً إستغلت كمادة فانتازيا كوميدية في السينما، ولكنها فجأة أصيبت بنوبة قلبية كانت القاضية.

  • "ستونة" السودانية رحلت بعدما زرعت الفرح بصوتها الشعبي

"ستونة" التي زرعت الفرح بصوتها الشعبي خصوصاً عندما غنت "شيكولاتة" لعبت لأول مرة دوراً درامياً أبكى رفاقها وأسر الأعمال الفنية التي شاركت فيها، ومنهم الفنان عادل إمام الذي شاركته في: "أمير الظلام"، و "هالو أميركا"، كما شاركت الفنان محمد هنيدي في فيلمه: "صعيدي في الجامعة الأميركية"، ولعبت دور مديرة مركز تجميل كما حلت ضيفة شرف في "فوازير ما بنستغناش"، أبكتهم حين بلغهم أنها أدخلت أحد المشافي في القاهرة وسرعان ما لفظت أنفاسها الأخيرة.

 كانت تتمتع بكاريزما كوميدية من دون أن تفعل شيئاً وقد تم استغلال هذه الصفة في الأعمال التي ظهرت فيها. وهي تخصصت في صباها في مجال التصوير، لكنها اكتشفت لاحقاً أن عندها ميلاً كوميدياً إلى التمثيل لذا أكملت دراستها في مجالي التمثيل والموسيقى وبرعت في الغناء نظراً لخبرتها المدانية في هذا الصدد.

 إسمها الأصلي فاطمة علي آدم عثمان، عرفت منذ صباها الأول أن التمثيل يسكنها وأن مظهرها ملائم للفنون المرئية، وراحت تؤلف بنفسها "إسكتشات" تتناول سمنتها وضحكتها  وجسدّت كل هذا في الأعمال التي شاركت فيها لكن من تأليفها،  وأكثر ما كان يؤذيها أنها سرعان ما تضحك.