هوليوود أعلنت حالة الطوارئ بعد تفاقم خسائرها

بروتوكولات نوعيّة لإنقاذ هوليوود من الإنهيار المالي، أو الإقفال الجزئي أو الكامل إذا ما إستمرت حال الجمود بسبب أزمة كورونا في مضاعفة خسائر الشركات والعاملين فيها.

  • المجتمعون اتفقوا على اتخاذ اجراءات صحيّة قاسية
    المجتمعون اتفقوا على اتخاذ اجراءات صحيّة قاسية طالما سيتمّ العودة إلى ماكينة الإنتاج والعمل

أكثر من 29 شركة كبرى في هوليوود عدا عن العديد من ممثلي المؤسسات الإنتاجية الصغيرة، ومندوبي نقابات المخرجين الأميركيين، والتحالف الدولي لموظفي المسرح، والإتحاد الدولي لرجال الأعمال والحرف الأساسية، ورابطة منتجي الصور المتحركة للتلفزيون، إتفقوا على بروتوكولات لإنقاذ هوليوود.

يعتبر هذا الأمر سابقة في تاريخ عاصمة السينما العالميّة، وأحد منابع الأرباح الطائلة التي تحصلها الشركات العريقة والضخمة (وارنر، يونيفرسال، ديزني، سوني، ليونزغايت، بارامونت، وغيرها) أن تضطر قاماتها الإنتاجية الضخمة إلى إعلان خسائر بمئات ملايين الدولارات بسبب إنسداد أبواب التوزيع مع تفشي جائحة كورونا، وبالتالي فإن الأفلام التي تكلفت مئتي مليون دولار (tenet – moulan) وباتت نسخها متوفرة مجاناً عبر المنصات الالكترونية، فإن الرقم يصبح عبئاً وخسارة على الشركة المنتجة، بينما الإقفال الطويل للصالات في العالم منذ آذار/مارس الماضي، تسبب في إقفال نهائي لمئات الصالات، وصرف عشرات آلاف الموظفين في أميركا وأوروبا، بحيث بقيث الصين خارج المنظومة وهي عرضت أفلاماً وإن بنسبة إشغال بلغت 70%.

لا تصوير، لا لقاءات للإتفاق على مشاريع جديدة، الاستوديوهات العملاقة، والاختصاصيون فيها من دون عمل وهو ما يضغط على ميزانية ولاية كاليفورنيا بسبب إضطرارها لدفع مساعدات للمواطنين العاطلين عن العمل، كل هذا دفع الأمور باتجاه البحث عن حل فوري خصوصاً وأن أعداد المصابين بكورونا يتزايد بشكل مخيف.

لذا جاء اللقاء الجامع في هوليوود ولأركانها من الشركات والمؤسسات يحمل صفة الإنقاذ، وصدر عن الحال الطارئة هذه بيان أعلن المشاركين فيه أنهم وقعوا بروتوكولات نوعيّة تحفظ هوليوود من الإنهيار المالي، أو الإقفال الجزئي أو الكامل إذا ما إستمرت حال الجمود في مضاعفة خسائر الشركات والعاملين فيها، في خوف واضح على صناعة السينما والترفيه.

المجتمعون أعلنوا أنهم إتفقوا على الشروع فوراً في إتخاذ إجراءات صحيّة صارمة، لا نقاش في قسوتها طالما أن الاتفاق هو على العودة إلى ماكينة الإنتاج والعمل، بحيث تكون صحة الممثلين والتقنيين وعموم الموظفين أولويّة قصوى. وتمّ وضع قانون التعويض والرعاية والإجازات المرضية كنوع من طمأنة العاملين إلى أن الإهتمام بهم سيكون على أعلى مستوى.

وأشار البيان إلى أن الوقت المتبقي من العام 2020 كفيل بالتخفيف من كورونا، بحيث تكون الصالات في العالم استعادت نشاطها تدريجياً لإستقبال الأفلام الأميركيّة، وبالتالي هذه خطوات لا بد منها لبدء مرحلة منع هوليوود من الإنهيار ببطء.