بيروت ترقص مع ضيوفها من 16 بلداً

انطلقت الدورة الثانية عشرة من مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر بإدارة ميا حبيس ومشاركة فرق من 16 دولة تقدّم أعمالاً متنوعة وأفكاراً جديدة في مجال هذا الفن الراقي الذي تعرّف عليه اللبنانيون منذ 12 عاماً مع مؤسس المهرجان الفنان عمر راجح، وها هي الصورة تتبدّل إلى الأفضل مع ظهور جمهور يحضر بكثافة ويصفق عن تقدير لما يشاهده من العالم.

بيروت ترقص مع ضيوفها من 16 بلداً
"بيتنا" لراجح افتتح المهرجان ليل 13 نيسان/ إبريل الجاري، وفيه ثلاثي جبران، وثلاثة مصممي خطوات من اليابان، التوغو، وبلجيكا، حيث استخدم الخضار والحشائش والفاكهة في العرض الذي يغادر لاحقاً في جولة أوروبية تشمل فرنسا، إيطاليا، النمسا، ألمانيا، بلجيكا، واللوكسمبورغ. والمهرجان في عامه الـ 12 استقبل على مدى دوراته وحتى الآن حوالى ألف فنان. وأكثر ما يثلج قلوب المنظمين هو وقوع الجمهور في حب هذا النوع من الرقص، الذي يرسم صوراً رمزية حيناً ومباشرة أحياناً لمعنى الحياة وحيثياتها على المستوى الشخصي والعام.
المهرجان الذي تتوالى عروضه حتى الثلاثين من الجاري على عدة خشبات بيروتية أبرزها "المدينة" تقام بالتوازي معه تظاهرة خامسة من "ملتقى ليمون" الذي يشهد ورش عمل وندوات تتمحور حول حضور هذا الفن في يومياتنا بشكل وطيد، وكيفية تدعيم هذه الصورة وتعميمها. ومن أبرز ما تتضمنه برمجة العروضأعمدة الدم (لأنمار طه - العراق) الحرية أبداً (جاد تانك - لبنان) لنكون ( شرف دار زيد -  فلسطين) زعفران (تعاون بين مقامات، وماها الإيرانية - لبنان وإيران) آثار الغياب ( غيدا حشيشو - لبنان) الربيع المقدس(مع فرقة شطحا، عائشة مبارك، وحفيز صنهو - تونس وفرنسا) الوقت يأخذ الوقت كل الوقت (غي نادر، وماريا كمبوس - لبنان وإسبانيا) يداي تكبراني سناً (دانيا حمود - لبنان) أمطار جانبية (ألياس - سويسرا) عودة الرقص الحديث، ضد التيار (فرقة كولبرغ باليه تقدم عرضين - السويد) كاش ( أكرم خان - بريطانيا) بلا عنوان سأكون هناك حين تموت ( أليساندرو سياروني - إيطاليا) رباعي (رايموند هوغ - ألمانيا).