السلطات الألمانية تضع يدها على شركة ألمانية تابعة لـ"غازبروم" الروسية

السلطات الألمانية تستولي على شركة "غازبروم جرمانيا"، التابعة لشركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم"، وتبرر قرارها بأنَّه يهدف إلى "تأمين إمدادات الطاقة".

  • استولت السلطات الألمانية على شركة
    استولت السلطات الألمانية على شركة "غازبروم جرمانيا" التابعة لـ"غازبروم" الروسية

اتّخذت السلطات الألمانية قراراً بوضع يدها على شركة "غازبروم جرمانيا"، وهي شركةٌ ألمانيةٌ تابعة لشركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم"، وأعلنت عن نقلها إلى وصاية وكالة الشبكة الفيدرالية الألمانية.

وبرَّرت وزارة الاقتصاد الألمانية، اليوم الاثنين، نقل الوصاية على شركة "غازبروم جرمانيا" بأنَّه يهدف إلى "تأمين إمدادات الطاقة"، معربةً عن "أملها في تنفيذ عقود الغاز مع روسيا"، بعد هذه الخطوة.

وتأتي الخطوة الألمانية بعد أيامٍ من إعلان شركة الغاز الروسية "غازبروم" أنها أوقفت مشاركتها في شركة "غازبروم جرمانيا" وجميع أصولها، بما في ذلك شركة "غازبروم للتسويق والتجارة المحدودة (GM&T)".

وأمس ذكرت تقاريرُ إعلاميةٌ أنَّ "السلطات البريطانية قد تقوم بتأميم شركةٍ تابعةٍ لـغازبروم"، والحديث يدور عن شركة "غازبروم للتسويق والتجارة المحدودة". 

وأضافت التقارير، نقلاً عن مصادر في الحكومة البريطانية، أنَّ "الخطط لتأميم الشركة كانت معروفةً منذ بداية الأسبوع الماضي".

وفي وقتٍ سابقٍ، انتقد الكرملين التقارير التي تحدّثت عن احتمال تأميم شركات روسية في أوروبا. وقال المتحدّث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إنَّ "قراراً كهذا من قبل برلين ينتهك كل القواعد والقوانين التي يمكن تصورها، والتي لا يمكن تصورها"، ووصف هذه التقارير بأنها "غير مقبولة".

وعمليات الاستحواذ هذه على شركاتٍ محليّةٍ مرتبطة بشركات روسية تعتبر جديدةً، سبقتها سلسلة من العقوبات الاقتصادية التي اتّخذتها الولايات المتحدة ودول أوروبية ضد روسيا، على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

من جهتها أكّدت الحكومة الروسية دعمها للشركات الوطنية المتضررة من العقوبات، وأعلنت عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.

وبين أهم الإجراءات الجوابية الروسية، إطلاق منظومتها للدفع الإلكتروني، وحزمة دعم مالي لشرائح واسعة في المجتمع، كما تعهدت بضمان التزامات الدولة أمام المواطنين.

كما تبنت إجراءات مالية واقتصادية تجاه الشركات الأجنبية المنسحبة من روسيا، تكفل حقوق الجانب الروسي، والعاملين في هذه الشركات.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.