المركزي الروسي بصدد رفع دعوى قضائية ضد تجميد الاحتياطات الدولية

رئيسة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا تصرح بأن بلادها ستقوم بإعداد دعاوى قانونية ضد "التجميد غير المسبوق لاحتياطيات الذهب والعملات الأجنبية الروسية" في الخارج.

  • روسيا
    المركزي الروسي اضطر لتطبيق معايير إضافية لضبط سعر صرف العملة الروسية

صرحت رئيسة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا، اليوم الثلاثاء، بأن المنظم المالي (المركزي الروسي) يستعد لرفع دعوى قضائية لنقض قرار الغرب بتجميد جزء من احتياطيات البنك الدولية.

وقالت نابيولينا خلال كلمة أمام مجلس الدوما: "هذا تجميد غير مسبوق لاحتياطيات الذهب والعملات الأجنبية، سنقوم بإعداد دعاوى قانونية، ونحن نستعد لرفعها لأن الخطوة غير مسبوقة على النطاق العالمي".

وأشارت إلى أن "المركزي الروسي اضطر لتطبيق معايير إضافية لضبط سعر صرف العملة الروسية، بسبب تجميد جزء من احتياطيات روسيا الدولية". 

وبعد انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، فرضت الدول الغربية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عدة حزم من العقوبات الاقتصادية على موسكو، ومن ضمنها تجميد احتياطيات دولية لروسيا بقيمة 300 مليار دولار.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقتٍ سابق اليوم، إنّ "قرار روسيا الانتقال إلى الروبل بشأن مدفوعات الغاز للدول الغربي سببه تجميد الأصول الروسية باليورو، وبالجنيه الإسترليني، بقيمة تجاوزت 300 مليار دولار".

وأوضح لافروف أنّه "في الأساس، كانت هذه الأموال موجودة في البنوك الغربية بعد أن تلقينا مدفوعات من الدول الغربية لإمدادات الغاز. وبكلمات أخرى، حصلوا على الغاز وسرقوا أموالنا الخاصة".

وفي ظل العقوبات، أعلن البنك المركزي الروسي عن مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.

وأظهرت بيانات للبنك المركزي الروسي، الأسبوع الماضي، أن احتياطيات البلاد الدولية، التي تتضمن ذهباً ونقداً أجنبياً، بلغت بحلول 8 نيسان/أبريل الجاري مستوى 609.4 مليار دولار.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.