النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن المعروض وبيانات اقتصادية

العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 7 سنتات، فيما العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ترتفع 4 سنتات.

  • العقود الآجلة لخام برنت ترتفع سبعة سنتات أو 0.1% إلى 107.21 دولار للبرميل
    العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 7 سنتات أو 0.1% إلى 107.21 دولار للبرميل

ارتفعت أسعار النفط اليوم الإثنين، وسط مخاوف من احتمال تعثر الإمدادات بفعل حظر محتمل من الاتحاد الأوروبي على الخام الروسي.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات أو 0.1% إلى 107.21 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:32 بتوقيت غرينتش، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أربعة سنتات إلى 104.73 دولار للبرميل.

وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من دولارين في وقت سابق من الجلسة بسبب أنباء عن احتمال استثناء المفوضية الأوروبية للمجر وسلوفاكيا من حظر نفطي روسي بينما تستعد لوضع اللمسات الأخيرة على المجموعة التالية من العقوبات على روسيا يوم غد الثلاثاء.

وقال رئيس شركة ريتربوش جيم ريتربوش، وشركاه في جالينا بولاية إيلينوي الأميركية إنّ الاهتمام تحول سريعاً نحو التوقعات التي تشير إلى أنّه "من غير المحتمل رؤية حظر كامل قبل أشهر وربما بحلول نهاية العام نظراً لحاجة معظم الدول إلى ترتيب مصادر إمداد بديلة".

ويميل الاتحاد الأوروبي نحو حظر واردات النفط الروسية بحلول نهاية العام، وفقاً لما ذكره دبلوماسيان من الاتحاد بعد محادثات بين المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في مطلع الأسبوع.

ويذهب حوالي نصف صادرات روسيا من النفط الخام البالغة 4.7 مليون برميل يومياً إلى الاتحاد الأوروبي، أي ما يعادل ربع واردات الكتلة من النفط تقريباً في عام 2020.

وفي حين امتنعت الدول الغربية عن شراء النفط الروسي بسبب العقوبات المفروضة على تلك الصادرات، فقد تراجع التأثير على الإمدادات العالمية إلى حد ما بعد أن اشترت الهند شحنات روسية بتخفيضات كبيرة.

وفيما يتعلق بالطلب، نما نشاط المصانع في الولايات المتحدة بأبطأ وتيرة له منذ ما يقرب من عامين في نيسان/أبريل، وفقاً لمسح أجراه معهد إدارة التوريدات اليوم الإثنين. ومع ذلك، انخفض مؤشر المعهد لنشاط المصانع الأميركية إلى قراءة بلغت 55.4 الشهر الماضي، والتي لا تزال تعتبر علامة على التوسع.

وقال محلل السوق لدى برايس فيوتشرز غروب بولاية شيكاجو الأميركية فيل فلين، إنّ "البيانات الاقتصادية الأميركية لا تزال تشير إلى توسع في قطاع التصنيع، بعيداً عن الركود".

وأُغلقت الأسواق في اليابان وبريطانيا والهند وجنوب شرق آسيا في عطلات رسمية اليوم.