رئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية يؤكد معارضته للعقوبات على روسيا

رئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية، هارالد مارير، يؤكد موقفه الرافض للعقوبات على روسيا، ويلفت إلى أنّ صياغتها تمّت باستخدام "جزء واحد من الدماغ فقط".

  • رئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية يؤكد معارضته للعقوبات ضد روسيا
    تعرض مارير سابقاً لانتقادات شديدة بسبب موقفه الرافض للعقوبات على روسيا.

أكد رئيس الغرفة الاقتصادية النمساوية، هارالد مارير، موقفه الرافض للعقوبات على روسيا، مضيفاً أنّ صياغتها تمّت باستخدام "جزء واحد من الدماغ فقط".

وتعرض مارير، سابقاً، لانتقادات شديدة من جانب "الخضر" النمساويين والاشتراكيين الديمقراطيين والليبراليين اليمينيين بسبب موقفه الرافض للعقوبات على روسيا.

وأعرب مارير عن شكّه في أنّ هذه العقوبات كانت مدروسة بشكل جيد، معلناً أنّ القرار بدعم أوكرانيا كان "سياسياً"، وأيّده بذلك حزب الحرية النمساوي.

وعلى الرغم من موجة الانتقادات التي تعرض لها، بما في ذلك من جانب وزير صحة بلاده، يوهانس راوخ (الخضر)، أكد مارير موقفه تجاه العقوبات المفروضة على روسيا، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يعارض مبدأ العقوبات بشكل عام.

وأوضح مارير في حديثه لصحيفة "Kurier" أنّ "كل هذه افتراضات، إذ عمل الوزير باعتقادات كاذبة بدلاً من التعامل مع التداعيات الاقتصادية الضخمة للعقوبات، فإنه يحاول تجنب المسؤولية بثمن بخس".

يُشار إلى أنّ النمسا عارضت، في وقتٍ سابق، العقوبات المفروضة على روسيا، حيث دعا وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ في 4 نيسان/أبريل الفائت إلى اتباع طرقٍ أخرى لتشديد العقوبات عليها، بعيداً عن العقوبات التي تستهدف قطاع الطاقة والغاز الروسي.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.