شركة "إنتل" الأميركية تعلّق عملياتها التجارية في روسيا

دول الغرب والولايات المتحدة تواصل تشديد عقوباتها على روسيا، وشركة "إنتل" الأميركية لصناعة الرقائق تعلن إغلاق عملياتها التجارية في روسيا.

  • شركة
    شركة "إنتل" الأميركية توقف عملياتها التجارية في روسيا

أعلنت شركة "إنتل" الأميركية لصناعة الرقائق إغلاق عملياتها التجارية في روسيا، لتنضم إلى عدد كبير من الشركات التي خرجت من ذلك البلد، في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وقالت الشركة إنّها ستنضم إلى المجتمع الدولي في "التنديد بالحرب الروسية على أوكرانيا، والدعوة إلى عودة السلام سريعاً".

وكانت "إنتل" قد علّقت، في شهر آذار/مارس الماضي، الشحنات للعملاء في روسيا وروسيا البيضاء.

وعلّقت شركة "إنترناشونال بيزنس ماشينز غروب" أيضاً شحناتها، وذلك بعدما حثّت أوكرانيا شركات الحوسبة السحابية والبرمجيات الأميركية على وقف تعاملاتها مع روسيا.

وتحتل خوادم من "آي بي إم" و"ديل تكنولوجيز" و"هيوليت باكارد إنتربرايز" موقع الصدارة في السوق الروسي، حيث تعتمد الشركات والوكالات الحكومية على تكنولوجيا طورها الغرب أساساً لأنظمة تكنولوجيا المعلومات التي تملكها أو تشغلها.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أمس الثلاثاء، إنّ واشنطن ستفرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد المؤسسات المالية الروسية، والمسؤولين الروسيين.

وأوضحت أنّ الهدف من العقوبات الأميركية الجديدة هو "التسبب في المزيد من إضعاف النظام المالي الروسي".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.