شركة لاتفية تدرس إمكانية دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل

شركة "لاتفيجاس غاز" اللاتفية تقول إنّ إجراءات دفع ثمن الغاز بالروبل الروسي لا تنتهك رسمياً نظام العقوبات وهي ممكنة، والشركة تواصل تحليل طريقة التسوية.

  • لاتفيجاس غاز: احتياطيات الغاز الطبيعي كافية للوفاء بالتزاماتها تجاه المستهلكين.
    لاتفيجاس غاز: احتياطيات الغاز الطبيعي كافية للوفاء بالتزاماتها تجاه المستهلكين.

أعلنت شركة "لاتفيجاس غاز" اللاتفية، اليوم الإثنين، أنّها تدرس إمكانية دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل، معتبرةً أنّ ذلك الأمر لن ينتهك العقوبات ضد روسيا.

وقالت الشركة في بيانها: "في البداية إنّ إجراءات دفع ثمن الغاز بالروبل الروسي لا تنتهك رسمياً نظام العقوبات وهي ممكنة. تواصل الشركة الآن تحليل طريقة التسوية المقترحة من وجهة نظر قانونية ومن وجهة نظر تجارية".

وفي الوقت نفسه، أكد رئيس مجلس إدارة الشركة أن احتياطيات "لاتفيجاس غاز" من الغاز الطبيعي كافية للوفاء بالتزاماتها تجاه المستهلكين.

ووقّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 31 آذار/مارس، مرسوماً بشأن آلية سداد ثمن الغاز الطبيعي المورّد إلى "الدول غير الصديقة"، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، بالروبل الروسي.

وبناء على المرسوم يتوجب على العملاء في الدول غير الصديقة، بما في ذلك في الاتحاد الأوروبي، فتح حسابات بالعملة الروسية في البنوك الروسية، ويدخل المرسوم حيّز التنفيذ اعتباراً من 1 نيسان/أبريل 2022.

وأعلن وزير الاقتصاد السلوفاكي، ريخارد سوليك، في وقتٍ سابق، أنّه يقبل إمكانية دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل، نظراً لـ"إصرار موسكو على ذلك".

وأشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات تلفزيونية إلى أنّ "قرار الحصول على المدفوعات مقابل إمدادات الغاز بالروبل الروسي سوف يمتد إلى سلع أخرى، وسيأخذ مساحة أكبر في علاقات روسيا التجارية الخارجية".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.