بوتين يناقش مع ولي العهد السعودي سوق النفط

الكرملين يعلن أن الرئيس الروسي أجرى اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي ناقشا فيه سوق الطاقة، والجهود المبذولة لتنفيذ اتفاقيات "أوبك+" لخفض الانتاج، إضافة إلى التعاون الثنائي بين البلدين.

  • بوتين يناقش مع ولي العهد السعودي سوق النفط
    بوتين وبن سلمان شددا على أهمية الجهود المبذولة لتحقيق اتفاقيات "أوبك+" (أ ف ب)

أفاد المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية (الكرملين) أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش في محادثة هاتفية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء، سوق الطاقة، حيث شدد الطرفان على" أهمية الجهود المبذولة لتحقيق اتفاقيات "أوبك+".

وقال الكرملين إنه "تمّ تبادل وجهات النظر حول الوضع في سوق الطاقة العالمية"، وشدد الجانبان على أهمية الجهود المشتركة التي أدت في نيسان/ أبريل إلى اتفاق بصيغة "أوبك+" لخفض انتاج النفط".

وأضاف الكرملين أنه "تمّ الاتفاق على مزيد من التنسيق الوثيق حول هذه القضية بين وزارتي الطاقة، وتمّ التطرق إلى عدد من موضوعات التعاون الثنائي ذات الصلة في سياق نتائج زيارة الرئيس الروسي إلى الرياض في تشرين الأول/ أكتوبر 2019".

واتفقت الدول الأعضاء في صفقة "أوبك +"، في 12 نيسان/أبريل الماضي، على خفض إنتاج النفط بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً، في أيار/ مايو – حزيران/ يونيو، وبمقدار 7.7 مليون برميل في النصف الثاني من العام الحالي، وبمقدار 5.8 مليون برميل أخرى حتى نهاية نيسان/ أبريل 2022. 

وتأتي التخفيضات بالمقارنة مع إنتاج تشرين الأول/ أكتوبر 2018، كقاعدة مرجعية لعملية الخفض، ولكن روسيا والمملكة العربية السعودية، أخذتا على عاتقهما 11 مليون برميل يومياً، قياساً مع الكل، هناك انخفاض بنسبة 23 بالمئة و 18 بالمئة و 14 بالمئة على التوالي.

هذا، وتخطت روسيا السعودية وأصبحت أكبر مورد نفط للصين، حيث بلغت 7.2 مليون طن الشهر الماضي، بما يعادل 1.75 مليون برميل يومياً، لتصبح أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين، متخطيةً بذلك السعوديّة.

ويذكر أن أسعار النفط تراجعت بشكل كبير خلال نيسان/أبريل الماضي، في أكبر وتيرة هبوط في تاريخ أسواق النفط، نتيجة تراجع الطلب الناجم عن جائحة كورونا، حيث وجّه الوباء ضربة قاسية للنشاط الاقتصادي في جميع أنحاء العالم.