أميركا والصين توافقان على تسيير 4 رحلات طيران أسبوعية بين البلدين

بعد تخفيف القيود بسبب جائحة كورونا، وزارة النقل الأميركية تعلن أن واشنطن وبكين ستعاودان الرحلات الجوية بينهما، والحكومة الأميركية تأمل فى أن توافق الصين على استعادة كامل حقوق الطيران الأميركية.

  • أميركا والصين توافقان على تسيير 4 رحلات طيران أسبوعية بين البلدين
    شركة "ديلتا إيرلانيز" تسعى لاستئناف رحلات الركاب اليومية إلى الصين

قالت وزارة النقل الأميركية إن واشنطن وبكين ستسمحان بـ4 رحلات طيران أسبوعية بين البلدين، مما يخفف من أزمة بشأن قيود السفر في خضم جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وأضافت الوزارة في بيانها المعدل بشأن الرحلات الجوية الصينية أن الحكومة الأميركية لا تزال تأمل فى أن توافق الصين على استعادة كامل حقوق الطيران الأميركية بموجب اتفاقية الطيران الثنائية.

وقال البيان "بما أن الحكومة الصينية ستسمح لشركات الطيران الأميركية بمزيد من الرحلات الجوية، فسوف نقوم بالمثل".

وكانت بكين قد أعلنت في 4 حزيران/يونيو عن تخفيف قيود الرحلات الجوية، وقالت إنها ستسمح لمزيد من الناقلات الجوية الأجنبية بتسيير رحلات إليها، وزيادتها إلى اثنتين اسبوعياً إذا لم تظهر أي حالات إصابة بمرض كورونا بين ركابها القادمين إلى الصين على مدى 3 أسابيع متتالية.

وكانت الولايات المتحدة قد هددت بمنع رحلات الركاب الصينية اعتباراً من 16 حزيران/يونيو الجاري بسبب القيود التي تفرضها بكين على شركات الطيران الأميركية وسط توترات متصاعدة بين أكبر اقتصادين في العالم.

ومن بين شركات الطيران الأميركية، سعت شركتا "دلتا إيرلاينز" و"يونايتد إيرلاينز" إلى استئناف رحلات الركاب اليومية إلى الصين في حزيران/يونيو الجاري، لكنهما غيرتا خططهما بسبب عدم موافقة الحكومة الصينية.

وبعد أن وافقت الصين على السماح بـ4 رحلات جوية أميركية في المجمل، قالت "دلتا" إنها ستقوم بتسيير رحلتين إلى شنغهاي من سياتل الأسبوع المقبل ورحلة ​​واحدة أسبوعياً من سياتل وديترويت، بدءاً من الشهر المقبل،وستكون جميع الرحلات عبر سيؤول عاصمة كوريا الجنوبية.

في حين قالت شركة "يونايتد" إنها تهدف إلى إعادة إطلاق الخدمة إلى الصين في الأسابيع المقبلة.

مصدر مطلع قال إن السلطات الصينية وافقت بالفعل على بعض التغييرات بشأن المتطلبات من شركات الطيران الأميركية، بما في ذلك السماح بإجراء فحوصات درجة الحرارة قبل إقلاع الرحلات الجوية إلى الصين، بدلاً من منتصف الرحلة كما نوقش في السابق.