"بشكل غير متوقع".. ازدياد عدد الأميركيين المتقدمين للحصول على إعانة البطالة

وزارة العمل الأميركية تقول إن إجمالي الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة المُعدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 898 ألفاً للأسبوع المنتهي ، في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، مقارنة مع 845 ألفاً في الأسبوع السابق..

  •  ازدياد عدد الأميركيين المتقدمين للحصول على إعانة البطالة
    ازدياد عدد الأميركيين المتقدمين للحصول على إعانة البطالة

زاد عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي مما يزيد المخاوف من أن سوق العمل الأميركية ستشهد أضراراً دائمة بسبب جائحة "كوفيد-19".

وقالت وزارة العمل الأميركية، اليوم الخميس، إن إجمالي الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة المُعدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 898 ألفاً للأسبوع المنتهي في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر مقارنة مع 845 ألفاً في الأسبوع السابق.

وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا أن يبلغ عدد الطلبات 825 ألفاً في أحدث أسبوع.

وبعد سبعة أشهر من بدء الجائحة في الولايات المتحدة، تظل الطلبات عند مستويات مرتفعة عن مستوى الذروة البالغ 665 ألفاً المسجل خلال فترة الكساد الكبير في 2007-2009 على الرغم من تراجعها عن مستوى قياسي بلغ 6.867 مليون في نهاية آذار/مارس.

وفقد نحو 3.8 مليون وظائفهم بشكل دائم في أيلول/سبتمبر بينما ظل 2.4 مليون دون عمل لأكثر من 6 أشهر.

ومنذ أيام، كشفت أحدث الإحصائيات الصادرة عن البنك المركزي الأميركي، الاحتياطي الفيدرالي، عن تزايد اتساع الهوة الاقتصادية خلال العام الجاري بمعدلات خطرة في الولايات المتحدة الأميركية، تميزت "بصعود صاروخي لثروة أصحاب المليارات لمعدلات غير مسبوقة".

وأوضحت بيانات الاحتياطي الفيدرالي أن "شريحة 1% من كبار الأثرياء الأميركيين يسيطرون على نحو 34 تريليون دولار، مقابل 2 مليار دولار للشرائح الدنيا التي تشكل 50% من المجتمع الأميركي".

وفي مطلع الشهر الحالي قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الاقتصاد الأميركي يستمر في إظهار علامات الكفاح، ويتزايد قلق العديد من الاقتصاديين بشأن الأشهر المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تعلن وزارة العمل عن تعيين 850 ألف شخص في آب /أغسطس. وإذا كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن الاقتصاد قد تعافى أكثر قليلاً من نصف الوظائف التي فقدت وبلغت أكثر من 22 مليون وظيفة في ذروة الوباء في الربيع.