الاحتياطي الفدرالي الأميركي: اتساع الهوة الاقتصادية بمعدلات خطرة في الولايات المتحدة

احصائية لصحيفة "فوربس" تكشف أن 10 من كبار الأثرياء الأميركيين يسيطرون على ما يزيد عن 88% من أرصدة الشركات المصرفية، ويتحكم الأميركيون من ذوي البشر البيضاء بنحو 85% من مصادر الدخل.

  • صحيفة
    صحيفة "فوربس": صعود صاروخي في أميركا لثروة أصحاب المليارات لمعدلات غير مسبوقة

كشفت أحدث الإحصائيات الصادرة عن البنك المركزي الأميركي، الاحتياطي الفيدرالي، عن تزايد اتساع الهوة الاقتصادية خلال العام الجاري بمعدلات خطرة في الولايات المتحدة الأميركية، تميزت "بصعود صاروخي لثروة أصحاب المليارات لمعدلات غير مسبوقة".

وأوضحت بيانات الاحتياطي الفيدرالي أن "شريحة 1% من كبار الأثرياء الأميركيين يسيطرون على نحو 34 تريليون دولار، مقابل 2 مليار دولار للشرائح الدنيا التي تشكل 50% من المجتمع الأميركي".

وأضافت البيانات عينها، أن شريحة 10 من كبار الأثرياء الأميركيين يسيطرون على ما يزيد عن 88% من أرصدة الشركات المصرفية. ويتحكم الأميركيون من ذوي البشرة البيضاء بنحو 85% من مصادر الدخل مقابل 4% من ذوي البشرة السوداء.

وعزت أسبوعية المال والاستثمارات الأميركية "فوربس" تضخم ثروات كبار الأثرياء بنفوذهم الطاغي على سوق الأسهم.

ويستمر الاقتصاد الأميركي في إظهار علامات الكفاح، ويتزايد قلق العديد من الاقتصاديين بشأن الأشهر المقبلة، كما جاء في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" مطلع الشهر الجاري.

ورسمت رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو الأميركية، ماري دالي، صورة قاتمة لآفاق الاقتصاد الأميركي، حيث قالت إنها تعتقد أنه حتى في ظل أفضل السيناريوهات فإن معدل البطالة في الولايات المتحدة سيظل فوق 10% في نهاية العام ولن يعود إلى مستوياته السابقة على أزمة فيروس كورونا قبل 4 أو 5 سنوات.

وكانت وزارة العمل الأميركية أعلنت في حزيران/يونيو الماضي أن إجمالي الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية، المعدل في ضوء العوامل الموسمية، بلغ 1.508 مليون في الأسبوع المنتهي في 13 حزيران/يونيو، انخفاضاً من 1.566 مليون في الأسبوع السابق.

يذكر أن الاقتصاد الأميركي انزلق صوب الركود في شباط/فبراير، وأعلنت شركات في قطاعات التصنيع والبيع بالتجزئة وتكنولوجيا المعلومات وإنتاج النفط والغاز عن تخفيضات للوظائف، بالإضافة إلى تخفيض الوظائف لدى حكومات الولايات وحكومات محلية تضررت ميزانياتها بسبب مواجهة الوباء.