خام غرب تكساس يسجّل أعلى سعر له منذ 2014

بعد تعثّر المحادثات بين وزراء من دول "أوبك+" حول خطط لزيادة الإمدادات، أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، وخام غرب تكساس يقفز إلى أعلى مستوياته منذ العام 2014.

  • العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سجل 1.75 دولار أو 2.3 بالمئة عند 76.91 دولار
    العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي سجل 1.75 دولار أو 2.3 بالمئة عند 76.91 دولار

قفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات اليوم الثلاثاء، وشهدت وصول الخام الأميركي إلى أعلى مستوى له منذ 2014، وذلك بعد الخلاف وعدم توافق منتجي "أوبك+" حول خطط لزيادة الإمدادات في مواجهة ارتفاع الطلب العالمي.

وقفز خام برنت 62 سنتاً بما يعادل 0.8 بالمئة إلى 77.78 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0748 بتوقيت غرينتش، وهو مستوى لم يشهده منذ تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وجرى تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بارتفاع 1.75 دولار أو 2.3 بالمئة عند 76.91 دولار، وهو أعلى مستوى منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

وانهارت أمس الإثنين المحادثات بين وزراء من "أوبك+" التي تضم منتجين من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين.

وأخفقت "أوبك+" يوم الجمعة الماضي في التوصل إلى اتفاق لتحديد حصص الإنتاج اعتباراً من شهر آب/أغسطس المقبل.

وتنص الخطة المطروحة بزيادة إنتاج النفط بمقدار 400 ألف برميل يومياً كل شهر، اعتباراً من آب/أغسطس وحتى كانون الأول/ديسمبر، بحيث تصل كمية النفط الإضافية المطروحة في السوق بحلول نهاية السنة إلى مليوني برميل في اليوم.

إلا أن الإمارات قالت إنها ستمضي في زيادة الإنتاج، لكن الاتفاق فشل بعد أن رفضت الإمارات اقتراحاً منفصلاً لتمديد القيود حتى نهاية 2022.

وقالت بعض مصادر "أوبك+" إنها ما زالت تعتقد أن "أوبك+" ستستأنف المناقشات هذا الشهر، وتوافق على رفع الإنتاج بدءا من أغسطس آب، بينما قال آخرون إن القيود الحالية قد تظل سارية.

وقال محللون في بنك آي.إن.جي "مع توقع عمليات سحب كبيرة من المخزون سواء ظل الإنتاج كما هو أو زاد 400 ألف برميل يومياً كل شهر من شهر آب/أغسطس، فمن المرجح أن تظل أسعار النفط مدعومة جيداً على المدى القريب".

وكان وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار قال أمس الإثنين إن بلاده لا تريد أن ترى أسعار النفط ترتفع فوق المستويات الحالية، وأنه يأمل في أن يتم تحديد موعد لاجتماع جديد لـ"أوبك+" في غضون عشرة أيام.