مخاوف من تجدد العدوى.. أكثر من 3 ملايين إصابة بكورونا حول العالم

الإصابات بفيروس كورونا حول العالم تتجاوز الثلاثة مليون، 80 بالمئة منها في أوروبا والولايات المتحدة، و209 آلاف و388 من هؤلاء المصابين لقوا حتفهم من جرّاء الفيروس في مختلف دول العالم.

  • مخاوف من تجدد العدوى.. أكثر من 3 ملايين إصابة بكورونا حول العالم
    منظمة الصحة العالمية تحذّر من موجات جديدة بعدوى فيروس كورونا

تجاوز عدد الإصابات المؤكّدة بفيروس كورونا المستجدّ "كوفيد-19" حول العالم ثلاثة ملايين إصابة، حوالى 80% منها في أوروبا والولايات المتّحدة.

وأظهرت الإحصائية أنّ ما لا يقلّ عن ثلاثة ملايين وثلاثة آلاف و344 شخصاً في 193 دولة ومنطقة حول العالم أصيبوا بالفيروس منذ ظهوره في وسط الصين في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، و209 آلاف و388 من هؤلاء المصابين لقوا حتفهم من جرّاء الفيروس الفتّاك.

وبلغ عدد المصابين في أوروبا، القارة الأكثر تضرّراً بالوباء، 1.393.779 شخصاً توفي منهم و126.233 وفي الولايات المتحدة، الدولة الأولى في العالم على صعيد الإصابات والوفيات، 980.008 مصابين توفي منهم 55.637 شخصاً.

وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفشي الفيروس في الولايات المتحدة "كارثة" على المستوى الوطني.

وهذا العدد لا يعكس إلا جزءاً من الأعداد الحقيقية للمصابين بسبب عدم إجراء ما يكفي من الفحوصات في غالبية الدول.

وسجّلت الصين القارية (من دون ماكاو وهونغ كونغ)، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى في ووهان في كانون الأول/ ديسمبر، إجمالي 82.830 إصابة، وثلاث إصابة جديدة بينها 4.633 وفاة وحالة وفاة إضافية، وشفاء 77.474 شخصاً. في حين لم تسجل الصين أكثر من 6 إصابات اليوم.

وقال مسؤولو الصحة، إن الوفيات تعد مؤشراً متأخراً للتفشي، كونها تحدث بعد أسابيع من الإصابة بالمرض، ولا تعني أن إجراءات العزل المتمثلة بضرورة البقاء في المنزل لم تسهم في إبطاء انتشار الفيروس. 

منظمة الصحة العالمية أكدت، أمس الإثنين، أنّ جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بعيدةٌ عن نهايتها، مشددةً على أنها "تؤثر كثيراً على القدرات الخاصة بمكافحة الأمراض الأخرى".

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أشار خلال المؤتمر اليوميّ للمنظمة حول آخر مستجدات كورونا، إلى أنّه "في الوقت الذي يواصل فيه كوفيد-19 إحداث الخسائر، نشعر بقلق عميق من تأثيره على الخدمات الصحيّة الأخرى، خاصة في ما يتعلق بالأطفال ومسألة اللقاحات".

وكانت المنظمة حذّرت قبل أسبوع من أن أيّ رفع لإجراءات العزل العامّ يجب أن يكون تدريجياً. وقالت إنه إذا جرى تخفيف القيود المفروضة لاحتواء الفيروس قبل الأوان فستكون هناك عودة للعدوى.