بسبب كورونا....الحكومة الجزائرية تمنع حركة التنقل بين 19 محافظة

بعد أن شهدت الجزائر ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، الحكومة الجزائرية تتخذ عدة إجراءات تهدف إلى "الإبقاء على الوضع تحت السيطرة".

  •  الحكومة الجزائرية تتخذ اجراءات إضافية للحد من انتشار فيروس كورونا
    الحكومة الجزائرية تتخذ اجراءات إضافية للحد من انتشار فيروس كورونا

تقررت "عدة إجراءات تهدف إلى "الإبقاء على الوضع تحت السيطرة". خلال جلسة العمل الطارئة التي ترأسها الرئيس  الجزائري عبد المجيد تبون، مساء أمس الخميس والتي خصصت لدراسة الوضعية الصحية في البلاد في ضوء تزايد الإصابات بجائحة كوفيد-19 في عدد من الولايات.

وبعد الاستماع إلى عروض ولاة كل من الجزائر، وهران، بسكرة، سطيف وورقلة، خلال اللقاء الذي شارك فيه الوزير الأول، إلى جانب وزراء الداخلية والصحة وقائد الدرك الوطني والمدير العام للأمن الوطني وأعضاء اللجنة العلمية للرصد والمتابعة، تقرر "تكفل الدولة بتأمين خاص لجميع الأطباء ومستخدمي الصحة العمومية الذين هم على علاقة مباشرة بمكافحة الوباء".

كما تقرر "الترخيص لجميع المخابر العمومية والخاصة لإجراء تحاليل حول كوفيد-19 لتخفيف الضغط على معهد باستور وملحقاته في الولايات، وإشراك لجان الأحياء والجمعيات المدنية مع الولاة في مساعدة تأطير المواطنين وكشف الحقائق، مع منح كل الصلاحيات للولاة في مجال التموين وتسخير كل الإمكانات المتوفرة من أجل استغلالها الأقصى" و "تدعيم قدرات المخزون الدائم لأدوات الفحص والكشف والأكسيجين ومتابعته يوميا على مستوى كل ولاية".

كما تقرر "منع حركة المرور من وإلى و بين الولايات الـ 19 المتضررة لمدة أسبوع ابتداءاً من غد الجمعة". و تتمثّل هذه الولايات في بومرداس وسوق أهراس وتيسمسيلت والجلفة ومعسكر وأم البواقي وباتنة والبويرة وغليزان وبسكرة وخنشلة والـمسيلة والشلف وسيدي بلعباس والـمدية والبليدة وبرج بوعريريج وتيبازة وورقلة وبشار والجزائر وقسنطينة ووهران وسطيف وعنابة وبجاية وأدرار والأغواط والوادي.

ويشمل المنع كذلك "السيّارات الخاصة ومنع النقل الحضري العمومي والخاص في العطلة الأسبوعية فقط ابتداء من يوم الجمعة، ويشمل ذلك وسائل النقل العمومي والخاص في هذه الولايات المتضررة" إلى جانب "تعقيم مكثف للشوارع والأسواق عدة مرات في اليوم" و "تسخير أطباء المؤسسات المتوقفة عن العمل مقابل تحفيزات مادية إذا دعت الضرورة إلى ذلك".

في وقت سابق، شهدت الجزائر ارتفاعاً "مرعباً" في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، والأخطر ارتفاع عدد الوفيات، خاصة من ذوي كبار السن، والذين يعانون من الأمراض المزمنة، وسجلت 16,879 إصابة و968 حالة وفاة.  

واهتز القطاع الصحي في الجزائر بوفاة  3 أطباء من أبناء محافظة بسكرة جنوبي الجزائر بعد اصابتهم بفيروس كورونا ليزيد من حالة الحزن والقلق في المنطقة.