حصيلة ألمانيا تتخطى 40 ألف وفاة بكورونا.. وميركل تحذر من مرحلة أشد

في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا في المرحلة الثانية، ألمانيا تسجل رقماً قياسياً في عدد الإصابات، والمستشارة أنغيلا ميركل تحذّر من أن الأسابيع المقبلة ستشهد "المرحلة الأشد للوباء".

  • 465 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية والعدد الإجمالي للإصابات 40343 حالة
    465 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية والعدد الإجمالي للإصابات 40343 حالة

تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في ألمانيا، اليوم الأحد، 40 ألف وفاة، وفق ما أعلن معهد روبرت كوخ لمراقبة الصحة العامة.

وأفاد المعهد بأن ألمانيا سجلت 465 حالة وفاة بسبب كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ العدد الإجمالي منذ بداية ظهور الوباء 40343 حالة.

وأصيب أكثر من 1,9 مليون شخص حتى الآن، مع رصد نحو 17 ألف إصابة جديدة منذ أمس السبت.

هذا وحذّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من أن الأسابيع المقبلة ستشهد "المرحلة الأشد للوباء"، خلال مداخلتها الأسبوعية عبر الفيديو كونفيرنس، مشيرة إلى أن عواقب اللقاءات الاجتماعية التي تزايدت خلال فترة أعياد نهاية العام لم تظهر بعد.

كما حذّرت المواطنين الألمان من أن الأسابيع المقبلة ستكون "المرحلة الأشد للوباء" لغاية الآن حيث يعمل العديد من الأطباء وأفراد الطواقم الطبية بأقصى طاقتهم.

وأقرّت ميركل أن بدء حملة التطعيم استغرق وقتاً ولكن "الوتيرة ستتسارع"، مضيفة أن "ما يهم سيكون لدينا ما يكفي من اللقاحات المتوفرة للجميع في ألمانيا".

وتابعت "شهراً بعد شهر سنقوم بتطعيم المزيد من الأشخاص وفي النهاية سنكون قادرين على تقديم اللقاح لمن يريده".

ميركل أشارت إلى أن اللقاحات "تتيح أملاً مبرراً في أن يتمكن العالم من التغلب على الوباء". لكنها طلبت من مواطنيها التحلي بالصبر، وقالت إنها "تؤمن إيماناً راسخاً" بأن القيود المفروضة حالياً على الحياة اليومية "ضرورية للغاية".

وتبذل ألمانيا، أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان الذين يبلغ عددهم حوالي 83 مليون نسمة، جهوداً مكثفة لاحتواء الوباء. وتواجه موجة ثانية من الإصابات بعد أن نجحت بالحد من الوباء نسبياً مقارنة بدول أوروبية أخرى خلال الموجة الأولى.

وقامت السلطات الألمانية بتمديد وتشديد الإغلاق الجزئي لغاية 31 كانون الثاني/يناير الجاري، ودعت المواطنين إلى الحد من التواصل.

ويُعالج حالياً في ألمانيا أكثر من 5 آلاف مصاب بالوباء في وحدات العناية المركزة التي تبلغ نسبة إشغال الأسرة فيها أكثر من 80%.

وستظل المدارس وغالبية المتاجر غير الغذائية والحانات والمطاعم والمراكز الثقافية وأماكن الترفيه مغلقة حتى نهاية شهر كانون الثاني/يناير الجاري.

هذا وبدأت ألمانيا حملة التطعيم في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2020، مثل بلدان أوروبية أخرى، باستخدام لقاح "فايزر-بايونتيك"، الذي تلقاه أكثر من نصف مليون شخص حتى الآن. وسيتم استخدام لقاح ثانٍ طوره مختبر "موديرنا" الأميركي، قريباً بعد أن وافق عليه الاتحاد الأوروبي.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "كانتار" لحساب صحيفة "بيلد" الألمانية اليوم الأحد، أن 56% من الألمان يؤيدون التدابير التي تمّ فرضها مؤخراً للحد من انتشار الفيروس، في حين يرى 25 % ممن تمّ استطلاع رأيهم أن هذه الإجراءات غير كافية و16% فقط يعتبرونها صارمة للغاية.