مبادرات مدنية لمكافحة كورونا في الأحياء البرازيلية الفقيرة

لاتزال الحكومة البرازيلية مقصرة في الإجراءات الخاصة بتفشي وباء فيروس كورونا، والأحياء الفقيرة تقوم بمبادرات فردية وجماعية في محاولة للحد من انتشاره.

  • مبادرات مدنية لمكافحة كورونا في الأحياء البرازيلية الفقيرة
    يقوم سكان الأحياء الفقيرة بمبادرات في محاولة للحد من انتشار كورونا

يحاول البرازيليون في الأحياء الفقيرة التعويض عن تقصير الحكومة البرازيلية في مكافحة فيروس كورونا.

ويجري في هذه الأحياء توزيع الطعام وتطهير الشوارع، وتصنيع الأقنعة والتوعية بخطورة المرض، حيث يبذل سكان الأحياء الفقيرة الجهود بمبادرات فردية وجماعية في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

وقال جيلسون رودريغيز المسؤول في بارايسوبوليس، ثاني أكبر مدينة صفيح في ساو باولو، لوكالة فرانس برس "يجب أن تكون لدينا سياساتنا العامة ونخلق بدائل لأن الحكومة غائبة". 

ووفقاً لرودريغيز فإن كورونا بالنسبة إلى الكثير من السكان في البرازيل، فإن وباء كورونا هو "مرض يجلبه معهم الأثرياء بعد عودتهم من الخارج"، لهذا السبب "من الصعب جداً إبقاء الناس في منازلهم". 

"لا أحد تقريباً يضع قناعاً في بارايسوبوليس، وحركة المرور بلا توقف وما زالت العديد من المتاجر، حتى غير الأساسية، مفتوحة" كما أوضح.

وأدى الإغلاق لمنع تفشّي فيروس كورونا في البرازيل إلى موجة جوع عارمة على نطاق لم تشهده البلاد منذ عقود.

ولطالما استخفّ الرئيس جاير بولسونارو، واستهزأ بفيروس كورونا وظهر دون ارتداء كمامة وهو يصافح الناس في الساحات العامة.

وسبق للحكومة أن استعانت في وقتٍ سابق من هذا الشهر بالعصابات لمواجهة كورونا.
 

 

 

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019 تسجيل إصابات بمرض الالتهاب الرئوي (كورونا) في مدينة ووهان الصينية، ولاحقاً بدأ الفيروس باجتياح البلاد مع تسجيل حالات عدة في دول أخرى حول العالم.