"الصحة العالميّة" توصي بمواصلة استخدام لقاح "أسترازينيكا" قبل اجتماع الثلاثاء

رغم إيقاف عدد من الدول الأوروبيّة استخدامه، منظمة الصحة العالميّة توصي بمواصلة استخدام لقاح "أسترازينيكا" قبل اجتماعها غداً الثلاثاء لدراسة وتقييم مستوى سلامته.

  • حزمة من لقاح
    حزمة من لقاح "أسترازينيكا" ضد كورونا في عيادة طبيّة شرق ألمانيا - 3 آذار/مارس 2021 (أ.ف.ب)

أوصت كبيرة علماء منظمة الصحة العالميّة سمية سواميناتان، اليوم الإثنين، الدول بمواصلة استخدام لقاح "أسترازينيكا" في حملات التطعيم ضد فيروس كورونا، عشيّة اجتماع لخبراء هذه الهيئة الأمميّة لدرس مستوى سلامة اللقاح.

وفي مؤتمر صحافي عقدته في جنيف، قالت سواميناتان: "لا نريد أن يصاب الناس بالهلع، في الوقت الراهن نوصي الدول بمواصلة التلقيح بواسطة أسترازينيكا"، وذلك في حين علّقت دول عدّة استخدام اللقاح بسبب تعرّض أشخاصٍ تلقّوه لتجلطات دمويّة.

سواميناتان أشارت إلى أنّه "إلى حد الآن، لم نجد رابطاً بين هذه الأحداث واللقاح"، مبرزةً أنّه "في هذه المرحلة، منافع التلقيح أكبر من المخاطر المرتبطة بكوفيد-19". 

وأضافت كبيرة علماء منظمة الصحة العالميّة: "بناءً على ما رأيناه إلى حد الآن في البيانات الأوليّة، لم ترتفع أعداد المصابين بتجلطات دمويّة".

منظمة الصحة العالميّة تقف في خط الدفاع الأمامي لمكافحة جائحة كورونا منذ كانون الثاني/يناير 2020، وهي أعلنت أن خبراء التلقيح التابعين لها سيعقدون غداً الثلاثاء اجتماعاً لدرس مستوى سلامة لقاح شركة "أسترازينيكا" البريطانيّة-السويديّة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالميّة تديروس أدهانوم غيبرييسوس، إن "المجموعة الاستشاريّة لخبراء منظمة الصحة العالميّة حول التلقيح، عاينت المعطيات وهي على تواصل وثيق مع الوكالة الأوروبيّة للأدويّة. وسنعقد اجتماعاً يوم غد".

يذكر أنّ ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، أعلنوا اليوم الاثنين، أنهم سيوقفون استخدام لقاح "أسترازينيكا" ضد "كوفيد-19"، بعد أن تحدثت دول عدة عن احتمال أن تكون له آثار جانبيّة خطيرة، مما دفع بحملة التطعيم المتعثرة بالفعل في أوروبا إلى الفوضى.

وتوقفت الدنمارك والنرويج وهولندا عن استخدام اللقاح الأسبوع الماضي، بعد تسجيل إصابة حالات منفردة بنزيف أو تجلطات دمويّة أو انخفاض في الصفائح الدمويّة بعد تلقيه. 

من جهتها، تحدثت شركة "أسترازينيكا" أمس الأحد، عن أنها أجرت مراجعة على من تلقوا لقاحها لفيروس كورونا وأسفرت عن "عدم ظهور دلائل على زيادة خطر حدوث تجلّط في الدم".