أستراليا قلقة من "الترتيبات السرية" بين جزر سليمان والصين

بعد توقيع اتفاقية أمنية ثنائية بين جزر سليمان والصين، رئيس الوزراء الأسترالي يعرب عن قلق بلاده من الترتيبات السرية بين الجانبين، ويقول إنّ على أستراليا التحلي بالهدوء حيال التطورات الأخيرة.

  •  موريسون: إذا رُفض الطعن فبالتأكيد سيكون قادراً على العودة إلى أستراليا مثل أي أسترالي آخر
    رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

أكد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أنّ بلاده "لا تزال قلقة بشأن الترتيبات السرية بين جزر سليمان والصين"، بعد عقدها اتفاقاً أمنياً مع بكين مؤخراً.

وقال موريسون لصحافيين أستراليين إنّ "على بلاده التحلي بالهدوء والاعتدال لدى التعامل مع هذه القضايا"، مؤكداً أنّ حكومته "تتعامل على قدم المساواة مع عائلتها في دول المحيط الهادئ".

وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوغافاري أمام البرلمان: "لا داعي للقلق" بشأن الاتفاقية الأمنية الموقعة مع الصين، معرباً عن أسفه "لاستمرار انعدام الثقة من قبل الدول الأخرى". 

وتحدث سوغافاري عن "خطر تدخل عسكري" من دول تعتبر مصالحها في جزر سليمان في خطر، من دون أن يسمي أستراليا، فيما نفى أن تكون الاتفاقية تضمنت بناء قاعدة عسكرية صينية على أراضي بلاده.

وقال رئيس الوزراء: "بعبارة أخرى، نحن مهددون بالغزو، وهذا أمر خطير"، وأضاف: "نعامل مثل أطفال في دار حضانة يتجولون وفي أيديهم مسدسات من طراز كولتس 45، وبالتالي يجب مراقبتهم. لذا، نشعر بالإهانة". 

وأوضح سوغافاري أنّ توقيع الاتفاقية مع بكين تمّ لأن قوات حفظ السلام التي أرسلتها أستراليا ودول أخرى في المحيط الهادئ أثبتت خلال أعمال الشغب في الأرخبيل، في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، أنّها غير قادرة على حماية السفارة الصينية والجالية الصينية في جزر سليمان.