إدارة بايدن تتوصل لاتفاق وشيك مع قطر لاستضافة أفغان "ساعدوا أميركا"

في ظل تدفق الأفغانيين للحصول على تأشيرات تخولهم الهروب من أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية وسيطرة "طالبان" على ثلثي مساحة البلاد، مصدر أميركي مطلع يقول إن إدارة بايدن تعمل للاتفاق مع الدوحة لتأمين العائلات الأفغانية التي ساعدت أميركا.

  • أفغانيون يقبلون على مراكز جوازات السفر للحصول على جوازات وتأشيرات تمكنهم من امغادرة البلاد
    أفغانيون يقبلون على مراكز جوازات السفر للحصول على جوازات وتأشيرات تمكنهم من مغادرة البلاد

نقلت وكالة "سي إن إن" الأميركية عن مصدر مطلع قوله، إن "إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعمل على التوصل لاتفاق مع قطر، من أجل استضافة آلاف الأفغان وعائلاتهم الذين ساعدوا الولايات المتحدة، والذين يعتزمون الهرب من البلاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية".

وبحسب المصدر الذي اطلع على المحادثات الجارية، كشف أن "العدد المحتمل لهؤلاء الأفغان سيكون 8000 شخص، لكنه لفت إلى أن الاتفاق لم يبرم بعد"، مؤكداً أنه "بعد التوصل إلى اتفاق فإن مجموعة أولية مكونة من 1000 إلى 2000 أفغاني من المتوقع أن تصل إلى الدوحة قريباً".

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية للوكالة نفسها، "ندرس الخيارات الممكنة كافة، ليس لدينا أي إعلان حول مواقع تضم الأفغان الذين طلبوا الحصول على تأشيرة هجرة خاصة في دولة ثالثة".

وبحسب مصدر الخارجية فإن "إدارة بايدن تدرس استخدام دول ثالثة من أجل تلبية طلبات الأفغان الذين قدموا طلبات للحصول على هذه التأشيرة"، وذلك بعد أن أعلن البنتاغون" يوم الخميس الماضي أنه "سيرسل 1000 عنصر إلى قطر في الأيام المقبلة من أجل ترتيب هذه العملية".

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تحدث مع نظيره القطري الخميس الماضي، حيث قالت وزارة الخارجية الأميركية إن "بلينكن شكر قطر على دعم جهود أميركا من أجل توفير الأمن والأمان للمواطنين الأفغان".

وفي ظل التطورات المتسارعة في أفغانستان بعد انسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد، بعد سيطرة "طالبان"، على مراكز ولايات جديدة، أقبل مواطنون أفغان بكثافة على طلب جوازات سفر تخوّلهم مغادرة البلاد في حال استولت الحركة على السلطة، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، والتي أشارت إلى أن عدد الراغبين في الحصول على جوازات سفر ارتفع، بصورة ملحوظة، خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال شرطي "إننا نستقبل نحو 10 آلاف شخص يومياً، في مقابل ألفين في العادة".

من جهته، قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن "أفغانستان تواجه مرحلة صعبة"، مشيراً إلى أن هناك خطوات لإعادة تنظيم القوات الأمنية.

يأتي ذلك، بالتزامن مع اجتماع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وفد من حركة "طالبان" في الدوحة اليوم السبت، حيث حثّ آل ثاني "طالبان" على "خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار، بما يسهم في تسريع الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة من شأنها ضمان مستقبل مزدهر لأفغانستان حكومةً وشعباً".

اخترنا لك