"الجبهة الشعبية" تدعو للاحتشاد في القدس المحتلة والتصدّي للجماعات الاستيطانية

"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، تدعو الشعب الفلسطيني للاحتشاد في القدس المحتلة ومحيط الأقصى، وتحذّر من انفجارٍ قد يندلع في أي لحظة بسبب الاقتحام المُرتقب للجماعات الاستيطانية.

  • الجبهة الشعبية تدعو للاحتشاد في القدس والتصدّي للجماعات الاستيطانية
    الجبهة الشعبية تدعو للاحتشاد في القدس والتصدّي للجماعات الاستيطانية

دعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، اليوم السبت، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والداخل المحتل بالتوجّه إلى مدينة القدس والاحتشاد فيها، وبشكلٍ خاص في بلدتها القديمة ومحيط المسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين، المُرتقبة يوم غد.

وأشادت الجبهة بـ"صمود الشعب الفلسطيني ولاسيما في القدس، الذين يمدون أجسادهم دروعاً بشرية حمت وتحمي المدينة ومقدساتها من الهجمة الصهيونية التي تبني روايتها وفكرتها على تشويه التاريخ واستلاب الحضارة العربية الفلسطينية في القدس وكل فلسطين".

وحذرت الجبهة في تصريحها من أن "إطلاق الاحتلال العنان لقطعان المستوطنين لتدنيس العاصمة هو لعبٌ بالنار ونذير انفجارٍ قد يندلع في أي لحظة".

كما أشارت الجبهة إلى أن "الشعب الفلسطيني على امتداد الأرض المحتلة وفي الشتات ومعه الشعب الفلسطيني وأحرار العالم لن يسمحوا بأن يسطوا على تاريخ الإنسانية وحضارتها الذي يتكثف في القدس"، مضيفةً أن "المقاومة التي خاضت معركة سيف القدس ببسالة منقطعة النظير لا زالت جاهزة ومُتأهبة لخوض المزيد من المعارك دفاعاً عن العاصمة المحتلة وجماهير شعبنا فيها".

وأمس الجمعة، دعت حركة "حماس" في بيان لها، إلى "الرباط" في القدس المحتلة، والتصدي للمستوطنين.

وقالت في البيان إن "حكومة الاحتلال تُمعن في سياساتها التهويدية في مدينة القدس، عبر إصرارها على تفريغ المدينة من أبنائها الأصليين، وترحيلهم عنها عبر تكرار سيناريو حي الشيخ جراح، باستهدافها لأحياء البستان وبطن الهوى، ووادي حلوة، في بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك".

يُشار إلى أن الجماعات الاستيطانية تنوي اقتحام المسجد الأقصى صباح غد الأحد، في الـ 8 من ذي الحجة أي عشيّة يوم عرفة الموافق لـ 18 تموز/يوليو الحالي، وذلك في ذكرى ما يسميه الصهاينة "خراب الهيكل".