الكرملين يتوقع من البعثة الدولية للطاقة تقييم حالة محطة زاباروجيا

المتحدث باسم الرئاسة الروسية يؤكد أنّ روسيا تتوقع من بعثة الوكالة الدولية للطاقة تقييم حالة محطة زاباروجيا، ويؤكد أنّ النفط الروسي الذي لن يذهب إلى أوروبا سينتقل إلى وجهات بديلة.

  • الكرملين يتوقع من البعثة الدولية للطاقة تقييم حالة محطة زاباروجيا
     المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف

أعلن الكرملين أن وصول فريق خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، إلى محطة زاباروجيا النووية الأوكرانية وبدء عمليات التفتيش فيها، هو أمر "إيجابي جداً"، بالرغم من أنه ما زال "من المبكر جداً" تقييم خلاصاته.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريح صحافي: "بشكل عام، نجد أنه لأمر إيجابي جداً أن يكون الوفد قد وصل وبدأ العمل، رغم الصعوبات والمشاكل"، بما في ذلك تلك المتعلقة بالأعمال الاستفزازية من الجانب الأوكراني، فقد وصلت البعثة وبدأت العمل".

وأضاف: "من المبكر جداً إجراء تقييم.. لا يزال الفريق في الموقع، وبالتالي، لا يزال من المبكر جداً إجراء التقييم، لكن الأهمّ هو أن البعثة هنا".

وأضاف بيسكوف رداً على سؤال حول النتائج التي يتوقعها الكرملين من مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "يجب أن تقوم البعثة بتقييم حالة المحطة والقضايا المتعلقة بالسلامة النووية".

يُشار إلى أنّ رئيس إدارة مدينة إنيرغودار، ألكسندر فولغا، أعلن أمس أنّ "بين 8 و12 عضواً في بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا يزالون في محطة زاباروجيا النووية".

وغادر محطة زاباروجيا للطاقة النووية عددٌ من خبراء بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برئاسة المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، الذي وصل أمس إلى المحطة.

بيسكوف يعلّق على تصريحات شولتس

وبشأن الحوار بين المستشار الألماني، أولاف شولتس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال بيسكوف إنّ "النقاش هو السبيل الوحيد للخروج من المواقف الصعبة".

وقال بيسكوف رداً على سؤال عما إذا كانت موسكو لديها رغبة في التحدث مع برلين، بعد تصريحات  شولتس بشأن ضرورة مواصلة المفاوضات مع الرئيس الروسي: "تحدث الرئيس بوتين مراراً عن استعدادنا لمناقشة أكثر القضايا تعقيداً وإثارة للجدل. هذا يمكن ويجب أن يكون السبيل الوحيد للخروج من المواقف الصعبة".

النفط الروسي سينتقل إلى وجهات بديلة

أما بشأن تصدير النفط، فأعلن بيسكوف أنّ النفط الروسي الذي لن يذهب إلى أوروبا سوف ينتقل إلى اتجاهات بديلة للبلدان التي تعمل وفقاً لظروف السوق.

وقال المتحدث الروسي: "يمكنني هنا أن أذكّركم بتصريحات الأمس التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء نوفاك. أنتم تعلمون أنّ نوفاك هو الذي يحافظ على الاتصالات المتعلقة بقضايا النفط من خلال أوبك، وأوبك +، وصرح نوفاك أمس بشكل لا لبس فيه وبوضوح أن تلك الدول التي ستنضم إلى هذا السقف السعري المحتمل، لن تكون من بين المتلقين للنفط الروسي. نحن ببساطة لن نتفاعل معهم بشأن النفط على مثل هذه المبادئ المتعمدة".

وكانت وزيرة الاقتصاد الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو، قالت اليوم إنه منذ بدء العملية الخاصة الروسية، زادت أوكرانيا من استيراد المنتجات النفطية بمقدار 12 مرة، مؤكدةً أنه في الوقت الحالي لا يوجد في البلاد نقص في الوقود.

وذكّرت بإلغاء رسوم الاستهلاك على المنتجات البترولية، وأنه تم تخفيض ضريبة القيمة المضافة من 20% إلى 7%، كما تمّ تعليق تنظيم أسعار الوقود.

ونقل موقع مجلس الوزراء الأوكراني عن سفيريدينكو، قولها: "كل ذلك مجتمعاً جعل من الممكن زيادة حجم الواردات بمقدار 12 مرة".

ووفقاً لها، مع بداية العملية الخاصة لروسيا، أصبحت أوكرانيا معتمدةً بشكل حاسم على استيراد المنتجات البترولية. وفي آذار/مارس تمّ استيراد 58.8 ألف طن من البنزين ووقود الديزل والغاز المسال، في آب/ أغسطس، بلغ الحجم 709.5 ألف طن.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.