فريق من وكالة الطاقة الدولية يتوجه إلى محطة زاباروجيا النووية

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد أنّ فريق تفتيش تابع للوكالة في طريقه إلى محطة زاباروجيا النووية.

  • فريق من الوكالة الدولية للطاقة في طريقه إلى محطة زاباروجيا النووية
    غروسي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجه إلى داخل محطة زاباروجيا النووية

من المتوقع أن يصل مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى محطة زاباروجيا النووية، صباح غد الخميس.

 وذكرت وكالة تاس الروسية، إن التفتيش قد يستغرق يومًا أو يومين، ومن المتوقع أن يبقى نحو 8 خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة بعد الزيارة، بحسب ما صرح مسؤولين روسي للوكالة.

من جهته، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، صباح الأربعاء، إنّ فريق تفتيش تابعاً للوكالة الدولية في طريقه إلى محطة زاباروجيا النووية في جنوبي أوكرانيا، والتي تعرضت لعمليات قصف في الأسابيع الأخيرة.

وقال غروسي للصحافيين في كييف قبيل انطلاقه: "نحن نتحرك أخيراً بعد جهود استمرت لأشهر عدة. الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجه إلى داخل محطة زاباروجيا النووية".

وأضاف: "إننا ذاهبون إلى منطقة حرب، وهذا يتطلب ضمانات واضحة، ليس فقط من روسيا الاتحادية بل من أوكرانيا أيضا. ولقد تمكنا من الحصول عليها".

وأردف: "نأمل في تشكيل بعثة دائمة في المحطة، التي يديرها فنيون أوكرانيون".

من جهته، أكد مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الاثنين الفائت، أنّ غروسي يعتزم إبقاء عدد من الموظفين في محطة زاباروجيا بشكلٍ دائم.

كما أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلى نيبينزيا، الأسبوع الماضي، ترحيب موسكو بوجود خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في محطة زاباروجيا، بصورةٍ دائمة.

وكان غروسي قد أعلن في وقتٍ سابق عزمه قيادة بعثة من الوكالة الدولية إلى محطة زاباروجيا للطاقة النووية من أجل "المساعدة على تحقيق الاستقرار في أوضاع الأمان والأمن النوويَّين هناك"، بحسب بيان الوكالة.

وتترافق التصريحات بشأن محطة زاباروجيا، في وقتٍ هاجمت فيه القوات الأوكرانية المحطة، ما ينذر بكارثة نووية واسعة النطاق في حال استمرار استهدافها بشكل متكرر.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.