المقاومة تنتزع حرية 39 أسيراً فلسطينياً جديداً من الأطفال في اليوم الثالث من الهدنة

المقاومة الفلسطينية في غزة تحرّر 39 أسيراً قاصراً من سجون الاحتلال، ضمن الدفعة الثالثة من صفقة التبادل مع أسرى إسرائيليين، والفلسطينيون في القدس المحتلة والضفة الغربية يستقبلون أسراهم بالاحتفالات برغم تضييقات الاحتلال.

  • المقاومة تحرّر 39 أسيراً فلسطينياً جديداً من سجون الاحتلال
    المقاومة تحرّر 39 أسيراً فلسطينياً جديداً من سجون الاحتلال

حرّرت كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية في غزة 39 أسيراً قاصراً من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضمن الدفعة الثالثة من اتفاق الهدنة الذي جاء وفقاً لشروط المقاومة، وصفقة التبادل مع أسرى إسرائيليين.

ويأتي تحرير هذه الدفعة من الأسرى الفلسطينيين بعد انقضاء اليوم الثالث للهدنة التي تستمر 4 أيام، بعد أن أُجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الخضوع لشروط المقاومة الفلسطينية.

ووصل الفتيان الفلسطينيين المحررين، والمفرج عنهم من سجن "عوفر" إلى وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، رافعين شارات النصر، وسط استقبال شعبي حاشد للأسرى، مطلقين هتافات مساندة للمقاومة وغزة.

وعمّت الاحتفالات مدينة القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية، على الرغم مما مارسه الاحتلال من مضايقات، بحيث أغلقت قواته الطرق وكثّفت الحواجز.

واحتضنت والدة الأسير الفتى المحرر محمد أعور من بلدة سلوان الذي أفرج عنه ضمن صفقة المقاومة، وتمنت الحرية للأسرى الذين ما زالوا في سجون الاحتلال. 

ووصل الأسيران المحرران قسام ونصر الله أعور إلى منزلهما في بلدة سلوان في القدس المحتلة، حيث عانقا والديهما للمرة الأولى منذ اعتقالهما.

في غضون ذلك، نشرت الميادين لقاء مع والدة الأسيرين الشبلين قسام ونصر الله أعور، عبّرت خلاله عن شعورها بعد سماعها بخبر الإفراج عن ولديها.

بدوره، تحدث الشبل المحرر أسامة مرمش عن أوضاع السجون بعد السابع من أكتوبر، ووجّه عبر الميادين رسالة للمقاومة وأهالي غزة.

ووصول الأسير المحرر القاصر سمير بختان إلى منزله في بلدة الثوري في القدس، فيما أكّدت مصادر للميادين أنّ قوات الاحتلال طردت الصحافيين من منزل الأسير بختان واحتجزت والده في الصباح للتعهد بمنع الاحتفالات.

ومن منزله، أكّد الأسير المحرر أمين محمد العباسي، بعد لقائه مع عائلته في سلون، أنّ فرحته بالتحرير ممزوجة بالحزن على شهداء غزة.

وعاد الأسير المقدسي المحرر أيهم الشاعر إلى أحضان عائلته في بلدة الطور جنوب شرقي القدس المحتلة، بعد أن انتزعت المقاومة الفلسطينية حريته، إلى جانب 38 أسيراً فلسطينياً قاصراً.

كذلك، عانق الأسير الشبل محمود عطا، عائلته في رام الله، بعد الإفراج عنه اليوم.

وتحرّر أيضاً الأسير الفتى، يوسف برقان، من منطقة الثوري في القدس المحتلة.

وقُبيل خروج الأسرى، اقتحمت قوات الاحتلال منازل الأسرى المحررين، وضيّقت على الطواقم الصحافية ومنعهم من التصوير، وأجبرت قوات الاحتلال الصحافيين على إخلاء محيط سجن "عوفر"، غربي رام الله، واعتدت على الطواقم الطبية والصحافية هناك، في محاولة لمنع نقل فرحة الفلسطينيين بتحرر أسراهم.

في المقابل، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة شاب بالرصاص الإسرائيلي الحي أمام سجن عوفر العسكري وتم نقله للمستشفى.

فيما اندلعت مواجهات في بيتونيا غربي رام الله بعد قمع الاحتلال أهالي الأسرى والصحافيين.

يُشار إلى أنّ كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية حررت، يومي الجمعة والسبت، 78 أسيرة وأسيراً قاصراً من سجون الاحتلال، ضمن الدفعتين الأولى والثانية من صفقة التبادل.

وينصّ اتفاق الهدنة الموقتة (4 أيام) على أن تدخل المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وأن يطلق الاحتلال سراح 150 من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجونه، مع وقف إطلاق النار والأعمال العسكرية، مقابل أن تطلق المقاومة الفلسطينية 50 من النساء والأطفال الأسرى لديها. 

اقرأ أيضاً: مَن الأسرى الفلسطينيون الذين سيتم الإفراج عنهم في الدفعة الثالثة؟

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.