"بريكس" تتفق على دعم الاتفاق النووي الإيراني وتأييد الحوار في أفغانستان

مجموعة دول "بريكس" تدعو إلى حل أزمة الملف النووي الإيراني من خلال الدبلوماسية، وتؤكد على أهمية تسوية الوضع الأفغاني عبر الحوار الوطني بما يمنع استغلال البلد من قبل الجماعات الإرهابية.

  • مجموعة
    مجموعة "بريكس" اجتمعت عبر الانترنت للتباحث في القضايا المشتركة 

دعت مجموعة دول "بريكس" إلى حلٍ سلمي في أفغانستان وإلى الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، مشددةً على ضرورة المساعدة على ترتيب الحوار الأفغاني-الأفغاني الشامل، ومنع محاولات المنظمات الإرهابية لاستخدام الأراضي الأفغانية.

وأكّدت المجموعة، في ختام قمّة برئاسة الهند، على أهمية تسوية الملف النووي الإيراني بطُرقٍ دبلوماسية، ووفقاً للقانون الدولي، فيما شدد الرئيس الصيني على أنّ المجموعة أصبحت قوة "لا يُستهان بها" على المسرح الدولي. 

وقال الرئيس الصيني، تشي جينبينغ، إنّه "وعلى مدى السنوات الـ 15 الماضية، تمسكّت الدول الـ5 بروح الانفتاح والشمول والمساواة، وأصرّت على التعاون بروح البراغماتية والابتكار والتعاون المربح للجميع".

وتابع: "أصبحت دول البريكس قوة مهمة على المسرح الدولي لا يستهان بها، ما حدث يُظهر أنه في كل الأحوال يمكننا تحقيق تقدم سلس وثابت ومستدام في تعاون بريكس طالما أننا نبذل جهودنا". 

كما أقرّت الدول الـ5، وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بأنه في عالم الترابط والعولمة، لن يكون أحد بأمان ما لم يكن الجميع بأمان.

وفي القمة، أقرّت الاقتصادات الصاعدة الخمس بأن إنتاج لقاحات كوفيد-19 وفّر الأمل الأكبر للتغلب على الجائحة وأنّ التطعيم المكثف ضد هذا المرض منفعة عامة عالمية، معربةً عن أسفها "لحالات عدم الإنصاف الصارخة في الوصول إلى اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاج، خاصة بالنسبة لأفقر سكان العالم وأكثرهم ضعفاً".

وأظهر رؤساء الدول المجتمعين التزامهم القوي بمواصلة جهودهم المستمرة في دعم البلدان في جميع أنحاء العالم لمكافحة الجائحة من خلال التمويل والتبرعات والإنتاج المحلي وتسهيل تصدير اللقاحات ووسائل العلاج والتشخيص وغيرها من المعدات المنقذة لحياة المرضى.

كما رحّبوا بالمساهمة التي قدمتها دول "بريكس" في توفير أكثر من مليار جرعة لقاح ضد كوفيد-19، منها المنح والتبرعات، على الصعيد الثنائي، للمنظمات الدولية ولمبادرة "كوفاكس" العالمية.