بعد تأجيلها بسبب "سيف القدس".. قوات الاحتلال تبدأ المناورة الأكبر في تاريخها

وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأنّ "جيش الاحتلال أوصى في نقاشه في المؤسسة الأمنية والعسكرية بعدم الذهاب إلى عملية في غزة، وبدأ المناورة الأكبر في تاريخه واسمها مركبات النار".

  • بعد تأجيلها بسبب
    قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت اليوم المناورة الأكبر في تاريخها (أرشيف)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، أنّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي أوصى في نقاشه في المؤسسة الأمنية والعسكرية بـ"عدم الذهاب إلى عملية في غزة"، معلنةً أنه "بدأ اليوم المناورة الأكبر في تاريخه واسمها مركبات النار".

وقال مراسل الشؤون العسكرية في "القناة الـ 13"، أور هيلر، أنّ "الجيش الإسرائيلي اليوم أوصى في نقاشه في المؤسسة الأمنية والعسكرية بعدم الذهاب إلى عملية في غزة، ولكن بزيادة الاعتقالات في المناطق الفلسطينية (الضفة الغربية)، وتغيير أوامر فتح النار، واعتبار السياج الحدودي بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية خط حدود بكل معنى الكلمة".

ولفت هيلر إلى أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي "بدأت اليوم المناورة الأكبر في تاريخها، واسمها مركبات النار، والتي تحاكي حرباً متعددة الساحات"، مشيراً إلى أنّ "السنة الماضية ألغيت هذه المناورة بسبب عملية حارس الأسوار، وهذه السنة يأملون على الأقل إنهاءها كما يجب من دون حرب".

وعلّق رئيس أركان الاحتلال أفيف كوخافي مناورة "مركبات النار" العام الفائت، بعد يومٍ من إطلاقها، والتي كان من المقرر استمرارها لمدة شهر كامل. 

الذكرى السنوية الأولى لمعركة "سيف القدس"؛ المعركة التي أحدثت تحولاً في مسار مقاومة المحتل الإسرائيلي، ونقلت المعركة معه إلى مستوى جديد، وأرست معادلات جديدة لم تكن مطروحة في السابق، وعززت حلف المقاومة كمدافع عن القدس وكل فلسطين.