تحركات داعمة لكوبا في الأرجنتين وبوليفيا

التظاهرات الداعمة للحكومة في هافانا مستمرة، والعاصمة البوليفية لاباز تشهد احتجاجات أمام السفارة الأميركية، وبيونس أيريس تعلن رفضها التدخلَ الأميركي في شؤون كوبا.

  • الكوبيون يتظاهرون ضد التدخلات الأميركية
    الكوبيون يتظاهرون ضد التدخلات الأميركية

تواصلت التظاهرات الداعمة للحكومة في هافانا اليوم الخميس، وشهدت العاصمة البوليفية لاباز تظاهرات حاشدة أمام السفارة الأميركية دعماً لكوبا، وحمل المشاركون الأعلام، وردّدوا شعارات مندِّدة بالتدخّل الأميركي في شؤون كوبا الداخلية.

وفي الأرجنتين، تجمهر المئاتُ من المتظاهرين أمام السفارة الكوبية في بوينس أيريس، رفضاً للحصار الذي تفرضُه الولايات المتحدة على كوبا، وطالبوا برفع الحصار غير الإنساني المفروض عليها.

وطالب الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز برفع الحصار المفروض على كوبا، والذي وصفه بأنه "غير إنساني"، ورفض أيّ تدخّل خارجي محتمَل لتسوية الخلافات السياسية الداخلية.

وقال "فرض حصار اقتصادي على بلد خلال جائحة أمر غير إنساني للغاية. الحكومة لا تعاني، بل الشعب".

وتفرض الولايات المتحدة حصاراً صارماً على كوبا منذ عام 1962، تعتبره السلطات الكوبية السبب الرئيسي في مشكلات الجزيرة الاقتصادية الكبيرة.

واليوم الخميس، حثّ الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الكوبيين على عدم التصرف بكراهية بعد عدد من الحوادث التي انتهت بالتخريب، متهماً الولايات المتحدة بأنها تقف وراء أعمال الشغب، رغبةً منها في إنهاء الثورة الكوبية.

واتَّهم الرئيس الكوبي الولايات المتحدة، الاثنين الفائت، بـ"اتّباع سياسة خنق اقتصادي لإثارة اضطرابات اجتماعية" في الجزيرة، و"تغيير النظام" فيها.

سبقت ذلك دعوةُ دياز كانيل الثوريّين الكوبيّين إلى النزولِ إلى الشوارع لمواجهة "محاولات مدعومة من الخارج لزعزعة الاستقرار في كوبا"، معتبراً أن "الإجراءات المُتخَذة من جانب الولايات المتحدة الأميركية ضد هافانا هدفها خنق الاقتصاد لفتح البلاد أمام تدخلات أجنبية تنتهي بالتدخّل العسكري"، مشيراً إلى أن الشوارع الكوبية مِلك للثوار، ومطالباً الجميع بالدفاع عن الوطن.