تقرير أممي يكشف انتهاكات القوات الأوكرانية ضد المدنيين والجنود الروس

تقرير للمفوضية السامية لحقوق الإنسان يكشف ممارسات ارتكبتها القوات الأوكرانية ضد الجنود الروس الأسرى والمدنيين الموالين لروسيا والنساء الأوكرانيات.

  • تقرير يكشف انتهاكات القوات الأوكرانية ضد الجنود الروس والمدنيين الأوكرانيين
    تقرير يكشف انتهاكات القوات الأوكرانية ضد الجنود الروس والمدنيين الأوكرانيين

كشف تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن حجم الانتهاكات التي ترتكبها القوات الأوكرانية ضد الجنود الروس الأسرى أو ضد المدنيين الموالين لروسيا في مناطق سيطرة الحكومة الأوكرانية.

وتحدث تقرير المفوضية، الذي سيُناقش في مجلس حقوق الإنسان، عن قيام القوات الأوكرانية بارتكاب جرائم القتل العمد أثناء أسر الجنود الروس أو المؤيدين لروسيا، وتهديد جندي روسي بالإخصاء أمام الكاميرا.

ووثقت مفوضية حقوق الإنسان 45 حالة من التعذيب، يقوم خلالها مدنيون أوكرانيون وضباط الشرطة وأعضاء الدفاع الإقليمي بربط الأفراد على أعمدة الكهرباء أو الأشجار، وجرحهم جزئياً أو بالكامل، ورشهم بالطلاء أو صعقهم بالكهرباء، وتمييز أجسادهم وملابسهم بكلمة "marauder".

واستندت المنظمة إلى ما عرض في وسائل التواصل الاجتماعي من مقاطع فيديو، تظهر قوات أوكرانية وهي تجبر أسرى حرب روسيين على الاعتذار من الشعب الأوكراني، وتمجيد القوات المسلحة الأوكرانية، ما "يعدُّ انتهاكاً لقوانين وأعراف الحرب"، بحسب المنظمة.

التقرير الأممي تحدث أيضاً عن تعرض نساء وفتيات أوكرانيات لمخاطر الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر خلال عبورهن إلى ما وراء الحدود الأوكرانية.

وأعلن رئيس مركز الدفاع الوطني الروسي ميخائيل ميزينتسيف، يوم الثلاثاء، أنّ القوات الأوكرانية جعلت أكثر من 4.5 مليون أوكراني، وأكثر من 6500 أجنبي، دروعاً بشرية لهم في المدن والمناطق التي يتحصنون فيها في أوكرانيا.

وأشار السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، في وقت سابق، إلى ممارسات القوميين الأوكرانيين، قائلاً إنّهم يشكلون التهديد الوحيد للمدنيين في أوكرانيا.

ولفت أنطونوف إلى أنّ القوميين المتطرفين "يضعون الدبابات والمدفعية قرب رياض الأطفال والمدارس، ويجهّزون مواقع إطلاق النار على أسطح المنازل، ويختبئون خلف النساء والأطفال، من أجل إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.