روسيا ترد على اتهامات "تل أبيب" لها "بدعم الإرهاب" بعد زيارة وفد حماس

الخارجية الروسية ترد على اتهامات "تل أبيب" لها "بدعم الإرهاب" في إثر زيارة وفد حركة "حماس"، مؤكّدة أنّ موقف روسيا ثابت لم يتغير، وتم تأكيده مراراً وتكراراً على كل المستويات.

  • مبنى الخارجية الروسية
    مبنى الخارجية الروسية

ردّت الخارجية الروسية على اتهامات "تل أبيب" لها "بدعم الإرهاب" في إثر زيارة وفد حركة "حماس"، مؤكّدةً أنّ موقف روسيا ثابت لم يتغير وتم تأكيده مراراً وتكراراً على كل المستويات.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيانٍ: "الأمر الرئيسي الآن هو وقف إطلاق النار ووقف إراقة الدماء التي أصبح ضحاياها بالفعل الآلاف من الأبرياء".

وشدّدت على رفض "المحاولات غير المقبولة على الإطلاق لاتهامنا بدعم الإرهاب وتشويه عملنا في المهام الإنسانية".

يذكر أن وزارة الخارجية الروسية أكّدت في وقتٍ سابق أنّ ممثلي حركة "حماس" يزورون موسكو حالياً. وأفاد ناطق باسم الوزارة لوكالة "سبوتنيك" بأنّ روسيا، خلال اجتماعها مع حماس، بحثت إطلاق سراح الأسرى وإجلاء المواطنين الروس من قطاع غزة.

وصرحت حركة حماس بدورها بأنّها، خلال اللقاء مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قدرت عالياً موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، وكذلك الجهود التي بذلتها الدبلوماسية الروسية.

وفي 17 من الشهر الحالي، رفض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التعديلات التي اقترحتها روسيا على مشروع القرار البرازيلي بشأن الوضع في "إسرائيل" وقطاع غزة، ورفض من بين أمور أخرى تضمين النص إدانة القصف الإسرائيلي على المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة.

يأتي ذلك فيما تستمر آلة حرب الاحتلال لليوم الحادي والعشرين على التوالي في ارتكاب مجازرها بحق أهالي قطاع غزة واستهداف المنازل والمخابز والمنشآت المدنية.

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.