طهران مستعدة لتنفيذ اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة وبريطانيا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يرد على اتهامات وزارة الخارجية الأميركية بشأن تبادل السجناء، ويؤكد أن بلاده مستعدة لإطلاق سراح 10 سجناء من جميع الأطراف، لكن أميركا تنكر هذه الحقيقة.

  • سعيد خطيب زادة: أميركا تنكر الحقيقة المتمثلة بالاتفاق حول إطلاق سراح السجناء
    سعيد خطيب زادة: أميركا تنكر الحقيقة المتمثلة بالاتفاق حول إطلاق سراح السجناء

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة اليوم الأحد، أن إيران مستعدة من هذه اللحظة لتطبيق اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة وبريطانيا، في إطار الاتفاق الانساني مع الجانبين، لإطلاق سراح 10 سجناء من جميع الأطراف.

وفي تغريدة له على "تويتر"، قال زادة إنه "من المدهش أن الولايات المتحدة تنكر هذه الحقيقة البسيطة المتمثلة بالاتفاق حول إطلاق سراح السجناء".

وأضاف زادة أن "محادثات فيينا تناولت إلى جانب الاتفاق النووي، الاتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن إطلاق سراح 10 سجناء من جميع الأطراف، وأن إيران مستعدة حتى هذه اللحظة لتطبيق هذا الاتفاق ".

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن "المحادثات مستمرة لتحرير السجناء الإيرانيين ضمن إطار مصالح البلاد، وسنعلن عن نتائجها لاحقاً".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أنها مستعدة لمواصلة المحادثات، لكن الإيرانيين طلبوا مزيداً من الوقت بسبب الفترة الانتقالية في بلادهم.

وتأتي تصريحات الخارجية الأميركية بعد ساعات من تغريدة نائب وزير الخارجية عباس عراقتشي، الذي أكد أن "محادثات فيينا ستسأنف بعد تشكيل حكومة جديدة في إيران"، مضيفاً أن "هذا الأمر ضرورة لأي ديمقراطية".

وقال عراقتشي: "نحن نمرّ الآن بمرحلة انتقالية، وهناك عملية انتقال ديمقراطي للسلطة جارية حالياً في طهران".

وأضاف: "من الواضح أن مفاوضات فيينا ينبغي أن تنتظر الحكومة الجديدة في إيران.

عراقتشي تابع، "إن على الولايات وبريطانيا أن تدركا هذا الموضوع والتوقف عن الربط بين تبادل إنساني - جاهز للتنفيذ – والاتفاق النووي"، معتبراً أن "جعل التبادل (تبادل السجناء) رهينة أهداف سياسية سيؤدي إلى خسارة التبادل وكذلك الاتفاق".

ورأى نائب وزير الخارجية أنه "يمكن إطلاق سراح 10 سجناء من جميع الأطراف غداً الإثنين إن أوفت الولايات المتحدة وبريطانيا بالتزاماتهما في الاتفاق".

من جانبها، اتهمت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها طهران بالتهرب من المسؤولية عن المأزق الذي وصلت إليه محادثات فيينا النووية. كما نفت التوصل إلى أي اتفاق على تبادل سجناء.

ونفت الخارجية في البيان التوصل إلى اتفاق بشأن الأميركيين المحتجزين لدى إيران، مشيرة إلى أن تصريحات عراقتشي بهذا الخصوص ترمي إلى "تعزيز الأمل لدى عائلاتهم".