فصائل فلسطينية تنعى الشهيد شوكت خالد عوض

الشاب شوكت خالد عوض يرتقي شهيداً برصاص قوات الاحتلال في بيت أمر شمال غرب مدينة الخليل، وفصائل فلسطينية تنعاه وتشدد على ضرورة استمرار المواجهة مع الاحتلال.

  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية وأحزاب فلسطينية تنعاه
    الشهيد شوكت خالد عوض الذي أطلقت قوات الاحتلال عليه النار في بلدة بيت أمر

نعت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس، الشهيد شوكت خالد عوض (20 عاماً) الذي ارتقى برصاص الاحتلال في بلدة بيت أمر في شمال مدينة الخليل المحتلة.

وقالت "حماس"، على لسان المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن "دماء الشهيد الزكية ستظل وقود معركة التحرير"، مبيناً أن "ارتقاء الشهداء سيزيد إصرار شعبنا على ثورته".

وحيّا قاسم "أهالي بيت أمر الذين يخوضون المواجهات مع جيش الاحتلال، كامتداد لثورة شعبنا في الضفة الغربية الباسلة".

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشاب عوض، معتبرةً أن "التصعيد الصهيوني والاستهداف المتعمّد لأبناء شعبنا في الأيام الأخيرة هو محاولة يائسة للقضاء على روح المقاومة التي تتجسد الآن في العديد من بؤر المواجهات والاشتباكات اليومية".

وشددت على أن الاحتلال الإسرائيلي "يُصارع الوقت لفرض أمر واقع جديد على الأرض يكرّس فيه عدوانه واستيطانه وتهويده ومصادرته للأرض".

وأشارت إلى أن الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة يكون "بالتمسك بخيار المقاومة والانتفاضة، وتطوير فاعليتها، وتعزيز طابعها الشعبي، وتركيز جهودها في التصدي لقطعان المستوطنين وللاستيطان".

من جهتها، نعت حركة "الجهاد الإسلامي" الشهيد عوض، مشيدةً بـ"بسالة أهلنا في بلدة بيت أمر وشبابها الثائر الذين يواجهون الاحتلال بكل شجاعة".

ودعت الحركة إلى "تصعيد المواجهات ضد الاحتلال والاستيطان، كردٍ طبيعي على جرائم الاحتلال بحق أهلنا وأرضنا". 

أما حركة الأحرار، فرأت أن "تصاعد جرائم الاحتلال في الضفة وقتل أبناء الشعب بدم بارد مؤشر خطير بحاجة إلى رؤية موحدة للتصدي له ولجم عدوانه".

وأكدت أن "هذه الدماء ستبقى وقوداً لاستمرار مسيرة النضال والمقاومة والثورة في وجه الاحتلال حتى كنسه عن تراب فلسطين"، داعيةً الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس إلى "تصعيد الاشتباك مع الاحتلال في كل الميادين والساحات".

وكان الشهيد عوض تعرَّض  لإصابة خطيرة في رأسه خلال تظاهرات ضدَّ قوات الاحتلال في بلدة "بيت أمر" في الخليل، عقب تشييع الطفل الفلسطيني محمد مؤيد العلامي.