قذائف المقاومة تستهدف آليات الاحتلال وجنوده.. وصواريخها تُصيب أسدود ومستوطنات غلاف غزة

فصائل المقاومة الفلسطينية تواصل التصدي لقوات الاحتلال في مختلف محاور القتال في قطاع غزّة، وخصوصاً غربي مدينة غزّة، حيث تدور اشتباكات عنيفة، بحسب ما أفاد مراسل الميادين.

  • من مشاهد سابقة لاستهداف مجاهدي
    مشهد سابق عن استهداف المقاومة آليات الاحتلال المتوغلة في غربي مدينة غزة (الإعلام العسكري لكتائب القسّام)

تواصل مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية تصديها للقوات الإسرائيلية المتوغلة في مختلف محاور القتال في قطاع غزّة، حيث تدور اشتباكات عنيفة، ولاسيّما غربي مدينة غزّة، وفقاً لما أفاد به مراسل الميادين في القطاع. 

ونشرت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، في موقعها الرسمي، تقريراً عن قذيفة "الياسين 105"، كشفت فيه أنّ القذيفة دخلت خط الإنتاج الرسمي عام 2018، وأنّه تمّ بدء استخدامها ضدّ قوات الاحتلال الإسرائيلي في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. 

وأعلنت كتائب القسّام، في تقريرها، أنه تمّ، منذ بداية ملحمة "طوفان الأقصى"، تدمير أكثر من 1108 آليات إسرائيلية وإعطابها، منها 962 دبابةً، و55 ناقلة جند، و74 جرافةً، و3 حفّارات، و14 جيباً، .

وأعلنت "القسّام" أنّها استهدفت دبابةً إسرائيليةً من نوع "ميركافا 4" بقذيفة "الياسين 105"، في محيط مفترق الصناعة في مدينة غزّة، حيث اشتبكت مع قوة إسرائيلية في المكان، موقعةً أفرادها بين قتيلٍ ومصاب.

وتمكّن مجاهدو كتائب القسّام من الإجهاز على قنّاصٍ إسرائيلي، بالقرب من مفترق الطيران في مدينة غزّة.

بدورها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تمكّن مجاهديها من استهداف قوة إسرائيلية بصاروخ موجَّه، كانت تتحصّن في إحدى الشقق السكنية في محيط منطقة الحاووز، غربي خان يونس، جنوبي القطاع.

وأكدت سرايا القدس أنّ مجاهديها استهدفوا آليةً عسكريةً إسرائيليةً بقذيفة "التاندوم"، الأمر الذي أدى إلى اشتعال النيران فيها، وذلك خلال الاشتباكات الضارية، صباح اليوم.

كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية، كثّفت، اليوم الخميس، قصفها المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية، تزامناً مع حلول الذكرى الـ24 لانطلاقتها.

وأعلنت كتائب المجاهدين قصف مدينة أسدود المحتلة بعدد من الصواريخ من طراز "S40"، واستهدفت مستوطنات "كرميا، ياد مرخاي، أورهانير، كفار سعد، علوميم ، بئيري وناحل عوز"، في غلاف غزة، برشقاتٍ صاروخية.

بالإضافة إلى ذلك، قصفت الكتائب مقرّ "تسئليم" وموقع "صوفا" الإسرائيليين العسكريين شرقي رفح، جنوبي القطاع، وموقعي "كيسوفيم" و"أميتاي" العسكريين، في اللواء الجنوبي في فرقة غزّة، برشقات صاروخية.

ووثّقت كتائب المجاهدين قصف مجاهديها بالصواريخ مقر قيادة فرقة غزة في "جيش" الاحتلال، في مستوطنة "رعيم"، وموقع الكتيبة الأولى في اللواء الجنوبي في فرقة غزة، الموجود في موقع "كيسوفيم" العسكري.

وكانت الكتائب أعلنت استهداف موقع "يفتاح" العسكري الإسرائيلي، في اللواء الشمالي التابع لفرقة غزة.

ويخوض مقاومو كتائب المجاهدين اشتباكاتٍ ضاريةً مع القوات الإسرائيلية في المناطق الغربية لمدينة غزّة. وفي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي من المدينة، قصفت الكتائب مقرَّي قيادة توغل الاحتلال في المدينة، برشقاتٍ صاروخية.

في غضون ذلك، نشرت كتائب المجاهدين مشاهد إضافية توثّق استهدافها المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة.

ونشرت فيديو آخر يُظهر المواقع والمستوطنات التي قصفها المجاهدون، بالإضافة إلى بعض الرشقات الصاروخية.

من جانبها، أكّدت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خوض مجاهديها اشتباكات مع قوات الاحتلال، واستهداف آلية تابعة لـ"الجيش" الإسرائيلي بقذيفة "R P G"، في بطن السمين وحي الأمل، في خان يونس.

يُذكَر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية أفادت، أمس الأربعاء، بمقتل جندي في الاحتياط الإسرائيلي، متأثراً بإصابته خلال المعارك البرية مع المقاومة في القطاع.

اقرأ أيضاً: "أسوشيتد برس": "حماس" تعاود الانتشار حيث انسحبت "إسرائيل".. وتدفع رواتب موظفيها

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.