"لن يذبح القربان".. هكذا تفاعل الناشطون رفضاً لاقتحام الأقصى

بالتزامن مع التوتر الذي تشهده مدينة القدس المحتلة بسبب محاولة المستوطنين اقتحام الأقصى من أجل "ذبح القربان"، الناشطون يعربون عن رفضهم لهذا الأمر والوقوف في وجهه نصرة لفسلطين وأهلها.

  • "لن يذبح القربان".. هكذا تفاعل الناشطون الرافضون لاقتحام الأقصى

يسود جو من التوتر مدينة القدس المحتلة بسبب اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى من أجل ذبح القرابين في  موسم عيد الفصح اليهودي، في محاولة لفرض واقع جديد في فلسطين المحتلة. ويعتبر هذا العيد أحد أكثر المناسبات أهمية لدى اليهود لارتباطه بتقديم "قرابين الشكر لله". 

ماذا يعني ذبح القرابين في المسجد الأقصى؟

تتعلق قصة "ذبح القرابين" بعيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 15 من نيسان/أبريل ويستمر لمدة أسبوع، لكن ذروته في منتصف شهر نيسان/أبريل، الذي صادف توقيته في منتصف شهر رمضان، ويتم فيه تقديم القرابين، التي يحاول المتطرفون ذبحها في المسجد الأقصى.

ووفقاً للتعاليم التوراتية، فإنّ القربان يجب أن يُذبح عشية عيد الفصح، وأن ينثر دمه عند قبة السلسلة التي يزعم المتطرفون أنّها بُنيت داخل ساحات المسجد الأقصى لإخفاء آثار المذبح التوراتي.

ذبح قربان الفصح داخل الأقصى يعد عملية إحياء معنوي لليهود لهيكل معبدهم المزعوم، ويندرج أيضاً ضمن الخطة التي يسعى إليها الاحتلال من أجل "تهويد المسجد". فجماعات الهيكل المتطرفة تستعد منذ أشهر لموسم عيد الفصح اليهودي، ولمحاولة أداء طقوسه في ساحات المسجد الأقصى على الرغم من منع قوات الاحتلال قيامه في كل عام خشية التصعيد داخل القدس الشريف.

من جهتهم، يحاول الفلسطينيون منع المستوطنين من إدخال القرابين، عبر مواجهتهم والتصدي لهم.  وكان للناشطين على منصات التواصل الاجتماعي رأي حول هذا الموضوع، واعربوا عن رفضهم للاعتداءات الإسرائيلية واقتحام المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال من خلال وسم "#لن_يذبح_القربان" الذي تصدّر موقع "تويتر"، تعبيراً منهم عن انتفاضهم ورفضهم لما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى.

كيف تفاعل الناشطون في مواقع التواصل مع الحدث؟

لم تقتصر ردود الفعل على الأوسمة فقط، بل تصدرت أيضاً صور أخرى على مواقع التواصل، اعتبرها ناشطون أنها "تروي قصص من الثبات الشديد للشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال".