"لوكهيد مارتن" الأميركية تعلن مضاعفة إنتاج صواريخ "جافلين"

بعد توقعها زيادة الطلب على الأنظمة الدفاعية المتطورة، شركة صناعة الأسلحة "لوكهيد مارتن" تعمل على مضاعفة إنتاجها من صواريخ "جافلين".

  • "لوكهيد مارتن": الهدف هو زيادة الإنتاج إلى 4 آلاف صاروخ سنوياً من 2100 سنوياً حالياً

قال الرئيس التنفيذي لشركة "لوكهيد مارتن"، جيمس تايكليت، في مقابلة اليوم الأحد، إنّ "شركة صناعة الأسلحة تتطلّع إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية قريباً من صواريخ جافلين، وهو سلاح مضاد للدبابات يستخدمه الجيش الأوكراني حالياً.

وأضاف تايكليت، في مقابلة مع شبكة "سي.بي.إس. نيوز": "الهدف هو زيادة الإنتاج إلى 4 آلاف صاروخ سنوياً من 2100 سنوياً حالياً"، موضحاً أنّ "الزيادة ستستغرق عامين".

وأردف: "يمكننا البدء بزيادة الإنتاج على الفور، نخطّط على المدى الطويل، وليس في ما يتعلق بجافلين فحسب"، مشيراً إلى أنّ "الشركة تتوقع زيادة الطلب على الأنظمة المتطورة بأعداد كبيرة".

وزار الرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع الماضي، منشأة تابعة لـ"لوكهيد" في ألاباما تصنّع تلك الصواريخ بالاشتراك مع شركة "لوكهيد ورايثيون تكنولوجيز"، وذلك في مسعى للضغط على الكونغرس للموافقة على حزمة مساعداته المقترحة لأوكرانيا بقيمة 33 مليار دولار.

وأرسلت الولايات المتحدة أسلحة قيمتها 3.4 مليارات دولار لأوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية، بينها صواريخ جافلين، ومدافع هاوترز، وصواريخ ستينغر المضادة للطائرات، وذخيرة ودروعاً واقية من الرصاص.

ما هي صواريخ "جافلين" 

صاروخ "جافلين" هو صاروخ أميركي محمول موجّه مضاد للدروع، دخل الخدمة في عام 1996، يزن كله مع وحدة الإطلاق 22.3 كلغ، أما وحدة الإطلاق وحدها فتزن 6.4 كلغ، ويصل مدى الإطلاق الفعّال له من 75 إلى 2500 متر، أمّا أقصى مدى إطلاق فهو 4,750 متراً. 

ويمكن لصواريخ "جافلين" استهداف أي نوع من المركبات، إلا أنّها أقوى ضد الدبابات لأنها يمكن أن تضرب من الأعلى، لهذا يطلق عليها اسم "الرمح"، لأنّ طريقة إطلاقها تشبه رمي الرمح الذي يسقط على الأرض بزاوية شديدة الانحدار، كما يمكن أن تستهدف طائرات الهليكوبتر التي تحلق على ارتفاع منخفض.

ويسهل استخدم هذه الصواريخ ليلاً ونهاراً، كما أنّ عملية الإطلاق لا يصاحبها الكثير من الحطام أو الدخان، ما يجعل من الصعب معرفة مكان الإطلاق.