مسؤولون في الاستخبارات الأميركية: "إسرائيل" ليست قريبة من القضاء على حماس

مسؤولون في الاستخبارات الأميركية، يبلغون أعضاءً في الكونغرس، أنّ قدرة "الجيش" الإسرائيلي بالقضاء على حركة حماس، هي "أمر مشكوك فيه"، ويرفضون تقديم أي تقديراتٍ بشأن أعداد المقاومين الشهداء في غزة.

  • عناصر من المقاومة الفلسطينية (وكالات)
    عناصر من المقاومة الفلسطينية (وكالات)

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الخميس، أنّ مسؤولين في الاستخبارات الأميركية، أبلغوا أعضاءً في مجلس النواب "الكونغرس"، هذا الأسبوع، أنّ "إسرائيل ليست قريبة من القضاء على حركة حماس"، وأنّهم أثاروا شكوكاً فيما إذا كان تدمير حماس أو القضاء عليها هدفاً واقعياً.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ المسؤولين امتنعوا عن تقديم تقديراتٍ محددة حول عدد المقاومين الشهداء من حركة حماس، معتبرين أنّ مثل هذه التقديرات "ليست دقيقة ولا معنى لها".

وكانت صحيفة "ذا هيل" الأميركية، قد أوردت في الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/يناير، أنّ الحرب الإسرائيلية "من أجل هزيمة حركة حماس" تتعرض لضغوط هائلة، بعد مرور أكثر من 100 يوم على الحرب المدمرة على غزة.

وجاء في تقريرٍ نشرته الصحيفة، بخصوص الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزّة، أن "إسرائيل" تواصل إعلان أهدافٍ "بعيدة المنال للحرب"، ولم تغيّرها "على رغم الثمن الباهظ الذي تتكبدّه".

وفي السياق أشارت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، يوم الأحد، إلى المرونة والديناميكية التي تمتلكها حركة حماس في قطاع غزّة. حيث بدأت الحركة في الظهور مرّةً أخرى في المناطق التي انسحبت منها "إسرائيل"، كما أنّها نشرت ضبّاط شرطة، ودفعت رواتب لبعض الموظفين المدنيين في قطاع غزّة.

ونقلت "أسوشيتد برس" عن مسؤول في "حماس"، لم يكشف هويته لـ "أسوشييتد برس" إنّ "عودة الشرطة تُمثّل محاولةً لإعادة النظام في المدينة التي دمّرتها إسرائيل".

إقرأ أيضاً: الجنرال ماكنزي: النجاح العسكري الإسرائيلي ضد حماس محدود للغاية

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.