مقتل شخصين في إطلاق نار على ملجأ للمشردين في كنتاكي الأميركية

السلطات الأميركية تؤكد مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في إطلاق نار على ملجأ للمشردين في غربي كنتاكي، وتعلن أنه تمّ القبض على مشتبه فيه.

  • الولايات المتحدة: مقتل شخصين في إطلاق نار على ملجأ للمشردين في كنتاكي
    الولايات المتحدة: مقتل شخصين في إطلاق نار على ملجأ للمشردين في كنتاكي

قُتل شخصان وأصيب اثنان آخران، في وقت متأخر من مساء الخميس، في إطلاق نار على ملجأ للمشردين في ولاية كنتاكي الأميركية.

وقالت السلطات إنّ "شخصين قُتلا وأصيب اثنان في إطلاق نار على ملجأ للمشردين في غربي كنتاكي، وتمّ القبض على مشتبه فيه"، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأوضحت إدارة شرطة هندرسون، في بيان في وسائل التواصل الاجتماعي، إنّ "الضباط أُبلغوا بشأن تقرير عن إطلاق نار نشط في مركز هاربور هاوس كريستيان"، مشيرة إلى أنّ "الحادث وقع عندما كان نحو 15 شخصاً داخل المنشأة".

وأضافت أنه "تمّ التعرف إلى المشتبه فيه على أنه كينيث بي جيبس (37 عاماً)، وتمّ اتهامه بتهمتي قتل وتهمتي شروع في القتل"، بحسب ما قال الملازم في شرطة هندرسون ستيوارت أونان، اليوم الجمعة.

وقال شون ماكيني، رئيس شرطة هندرسون خلال مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة، إنّه "تمّ تحديد موقع جيبس بعد إطلاق النار بفضل معلومة من الجمهور، وتمّ احتجازه من دون وقوع حوادث قبل الساعة العاشرة مساءً بقليل".
 
وتمّ تحديد جيبس على أنّه مطلق النار من جانب الشهود في الملجأ، وكان مسلَّحاً عندما تمّ العثور عليه. وقال ماكيني إنّ "المصابين ظلّا في المستشفى يوم الجمعة، لكن حالتهما مستقرة".

وسبق أن احتُجز جيبس في سجن مقاطعة هندرسون.

وقال أونان إنّ "جيبس والضحايا كانوا من سكان الملجأ"، ولم تكشف الشرطة عن الدافع وراء إطلاق النار، ولم تحدد هوية الجرحى، وكشفت أنّ القتيلين هما ستيفن واثين (67 عاماً) وتشاد هولمز (44 عاماً).

تفاقم حالات العنف وإطلاق النار

وقُتل شخص وأُصيب آخران جراء إطلاق نار، في حزيران/يونيو الفائت، أمام كنيسة في فيستافيا هيلز في ألاباما جنوبي الولايات المتحدة، وفق شرطة المدينة، كما فتح مسلح النار، قيل ذلك، في منشأة تصنيع في شمالي ولاية ماريلاند الأميركية، الأمر الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل، وإصابة رابع بجروح خطرة، قبل أن تعتقل الشرطة المسلح بعد تبادل لإطلاق النار.

ولقي 19 طفلاً مصرعهم بالإضافة إلى المُدرّس، في إثر إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في مدينة أوفالدي في ولاية تكساس الأميركية، في 25 أيار/مايو الفائت.

كما فتح شابّ مسلّح النار في سوبر ماركت، في أيار/مايو أيضاً، في بوفالو في شمالي ولاية نيويورك، الأمر الذي أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، معظمهم أميركيّون من أصول أفريقية، في حادثة عدّتها السلطات مجزرة ذات طابع عنصري.

وتشهد الولايات المتحدة بوتيرة شبه يومية عمليات إطلاق نار وقتل في أماكن عامة، بينما تسجل في عدد من المدن الكبرى، مثل نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو، زيادة في الجرائم التي تُستخدم فيها أسلحة نارية، وخصوصاً منذ انتشار وباء كوفيد.

وتفيد أرقام برنامج "مراقبة الأسلحة الصغيرة" (سمول آرم سيرفي) بأنه كان في الولايات المتحدة، عام 2017، نحو 393 مليون بندقية، أي أكثر من عدد السكان. ويكفل الدستور الأميركي الحق في حيازة السلاح.

وفي عام 2021، قُتل بأسلحة نارية نحو 45 ألف شخص في الولايات المتحدة، بمن في ذلك نحو 24 ألف منتحر، بحسب منظمة "غان فايولنس أركايف".