موسكو تتعهد بضرب مواقع صنع القرار في كييف.. في هذه الحالة!

بعد تصريحات نائب وزير الدفاع البريطاني، بأنه لن تكون هناك مشكلة إذا تم استخدام الأسلحة التي قدمتها بريطانيا إلى أوكرانيا لـ"ضرب أهداف داخل الأراضي الروسية"، موسكو ترد.

  • موسكو تتعهد بضرب مواقع صنع القرار في كييف.. في هذه الحالة!
    موسكو تتعهد بضرب مواقع صنع القرار في كييف.. في هذه الحالة!

أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أنّها سترد بضرب مواقع صنع القرار في كييف، في حال استخدمت الأخيرة الأسلحة البريطانية المقدّمة إليها لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية.

وأشارت الوزارة في بيان، رداً على تصريح نائب وزير الدفاع البريطاني، جيمس هيبي، إلى أنّه "نريد التأكيد أنّ استفزاز لندن المباشر بمثل هذه الإجراءات، في حال تنفيذها، سيؤدي على الفور إلى رد مناسب من جانبنا".

وقال هيبي في وقت سابق "لن تكون هناك مشكلة إذا تم استخدام الأسلحة التي قدمتها بريطانيا إلى أوكرانيا لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية".

وأضاف البيان الروسي: "كما حذرنا سابقاً، فإنّ القوات المسلحة الروسية على أهبّة الاستعداد على مدار الساعة، لشن ضربات بعيدة المدى وموجهة بدقة ضد مراكز صنع القرار في كييف".

وتابع البيان: "في حالة الرد وتوجيه الضربات على مقرات صنع القرار الأوكرانية في كييف، لن يشكّل مستشارو ومواطنو إحدى الدول الغربية مشكلةً لروسيا"، مستخدماً عبارة قالها هيبي في تصريحاته.

ومنذ أسبوعين أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، خلال لقائه نظيره الأوكراني في كييف، أنّ بلاده ستقدم حزمة جديدة من المساعدات المالية والعسكرية"، مشيراً إلى أنّ هذه المساعدات "هي شهادة على التزام بريطانيا في كفاح أوكرانيا ضد روسيا ".

وفي سياق متصل، هدّد وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، باستخدام الأسلحة النووية لحماية حلف "الناتو" ضد روسيا، مشيراً إلى أن "بعض الصواريخ موجودٌ تحت الماء، والبحرية البريطانية مستعدّةٌ لإطلاق أسلحةٍ نوويةٍ إذا لزم الأمر.. على روسيا أن لا تنسى ذلك".

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.