شموع في بيروت لأطفال غزة

مجموعة من الناشطات اللبنانيات والفلسطينيات نظّمن، أمس السبت، نشاطاً تضامنياً مع أطفال غزة الذين تعرضوا للقتل والحصار المستمر، في العاصمة اللبنانية بيروت.

  • شموع في بيروت لأطفال غزة

 

نظمت مجموعة من الناشطات اللبنانيات والفلسطينيات نشاطاً تضامنياً مع أطفال غزة في العاصمة اللبنانية بيروت.

وشارك عدد من الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين في النشاط الذي استُهلّ بإضاءة الشموع تضامناً مع أطفال غزة الذين يتعرضون للقتل والحصار المستمر.

وأوضحت منظّمة النشاط سحر كرنيب للميادين نت، أن الهدف منه هو "منح الأطفال الفلسطينيين جرعة من السعادة التي يفتقدونها، من خلال إشراكهم بنشاطات ترفيهية تمنحهم الفرح والطمأنينة".

وعقّبت المنظمة داليا بدران بالقول "بما أننا غير قادرين على الوصول إلى أطفال غزة، فعمدنا إلى الترفيه عن أكبر عدد ممكن من أطفال المخيمات، وقررنا أن نتعاون جميعاً لنُدخل الفرح على قلوب الأطفال هناك".

"كانت فلسطين حلوة" قال أحد الأطفال لصديقه في مسرح دوار الشمس في بيروت لحظة مشاهدته للفيلم الافتتاحي "غزّة سيجا" (إنتاج الميادين)، الذي يروي كيف كان الأطفال الفلسطينيون يصنعون ألعابهم البسيطة، وكيف تغيرت صناعة هذه الألعاب تحت وطأة الحروب والحصار والعنف طوال العقود الأخيرة. 

وعرضت خلال النشاط مسرحية الدمى "يا قمر ضوّي عالناس" (كتابة وإخراج: كريم دكروب، سينوغرافيا: وليد دكروب) التي تستلهم أحداثها من قصة "النبي يوسف"، في محاولة للكشف عن جدلية الخير والشر في الإنسان.

  • من مسرحية "يا قمر ضوي عالناس"
  • أغاني وطنية وفولكلورية
  • من مسرحية "يا قمر ضوي عالناس"
  • توزيع قصص مصوّرة للأطفال

 

وأخيراً، أنشدت الفنانة نور العريضي برفقة العازف محمد أبو صالح أغان وطنية، على وقع رقص وتصفيق الأطفال.

وأكدت المنظّمة منى محيو أن "النشاط هو مبادرة جماعية سعى الجميع لإنجاحها، حيث خفّضت إدارة المسرح سعر البطاقات، وبادر الطلاب المستطيعون مادياً إلى شراء بطاقات لأولئك غير المستطيعين". وانتهت الفاعليات بتوزيع قصص على الأطفال المشاركين.