زوجة الأسير دقة للميادين نت: الاحتلال يعزل وليد انفرادياً بعد 34 عاماً من السجن

الاحتلال جدد عزل الأسير وليد دقة، وهو من الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، الذين رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه إلى جانب مجموعة من رفاقه الأسرى القدامى في كافة صفقات التبادل وعمليات الإفراج التي جرت.

  • زوجة الأسير دقة للميادين نت: الاحتلال يعزل وليد انفرادياً بعد 34 عاماً من السجن
    الأسير وليد دقة حكم عليه الاحتلال بالمؤبد

جددت سلطات الاحتلال قرار العزل الانفرادي بحق الأسير وليد دقة (59 عاماً)، من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، دون تحديد مدة التمديد الصادرة بحقه، والتي تُحاول إدارة سجون الاحتلال التستر عليها بشكل متعمد.

وتقول سناء زوجة الأسير الدقة للميادين نت في اتصال خاص إن قرار تجديد قرار العزل لوليد دقة في سجن "جلبوع" هو بالتأكيد من سلطات الاحتلال العليا، مؤكدةً أن "أعصابه مرتاحة وأكبر من أن تتأثر ولا ينقص من عزيمته وإرادته".

وتضيف زوجته أن الاحتلال يمنع المحامين من زيارة الأسرى بحجة "الكورونا"، مشيرةً إلى أن اَخر مرة التقته كان قبل 6 أشهر.

زوجة الأسير الدثة لفتت إلى أن وليد تجاوز في هذا الشهر عامه الـ 34 في الأسر، فقد تم اعتقاله في 25 أذار/مارس عام 1986.

  • زوجة الأسير دقة للميادين نت: الاحتلال يعزل وليد انفرادياً بعد 34 عاماً من السجن
    زوجة الأسير دقة سناء مع مولدتها ميلاد

ويأتي قرار تمديد عزل الأسير دقة في سياق حملة الاستهداف المتواصلة بحقه منذ عام 2018، وذلك عقب إصدار روايته "حكاية سرّ الزيت"، حيث فرضت عليه إدارة سجون الاحتلال في حينه، عقوبات، بالإضافة إلى نقله المتكرر من سجن إلى آخر.

وتصاعدت إجراءات التنكيل خلال العام الجاري، بعد أن رُزق وزوجته سناء سلامة، بطفلتهما "ميلاد" عبر "النطف المحررة" في شباط/فبراير الماضي.

وكان "نادي الأسير" أعلن أن الأسير دقة يتعرض لعزل مضاعف على قرار عزله الانفرادي، وذلك مع توقف زيارات المحامين، في ظل الظرف الراهن المتعلق بانتشار وباء "الكورونا"، حيث تُشكل زيارة المحامي للأسير المعزول انفرادياً الوسيلة الوحيدة للتواصل مع عائلته.

وقال نادي الأسير إن ظروف العزل الحالية حرمت الأسير دقة من "الكانتينا" التي تُمكنه من تلبية احتياجاته الأساسية، وتساهم بتفاقم وضعه الصحي جرّاء معاناته من أمراض مزمنة نييجة حياته الاعتقالية.

والأسير دقة تم اعتقاله في 25 أذار/ مارس 1986، وهو من الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، التي  رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه إلى جانب مجموعة من رفاقه الأسرى القدامى في كافة صفقات التبادل وعمليات الإفراج التي جرت. علماً أنه محكوم بالسّجن المؤبد والذي حُدد لاحقاً بـ(37) عاماً، وأضيف على حُكمه عامين وذلك في عام 2018.

وصعدت سلطات الاحتلال خلال العام الجاري من عمليات العزل بحق عدد من الأسرى، وذلك مع استمرار مواجهة الأسرى لإجراءاتها التنكيلية.

وأصدر الأسير وليد الدقة وهو في سجن عدة مؤلفات منها: "صهر الوعي" و"سر الزيت" و"جغرافيا المقاومة". ويعتبر وليد دقة أحد الأساتذة القلائل إلى جانب الأسير مروان البرغوثي الذين يتولون تدريس الأسرى المنتسبين للجامعة المفتوحة