المجلس الانتقالي يشدد على إزالة الحواجز المستحدثة في سقطرى

المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً يبحث مع قيادة التحالف في سقطرى التداعيات الأخيرة في مدينة حديبو، ويشدد على إزالة أسباب التوتر برفع أي نقاط مستحدثة في المدينة.

  • المجلس الانتقالي يشدد على إزالة الحواجز المستحدثة في سقطرى
    تجددت الاشتباكات بين "الانتقالي" وقوات هادي إثر استحداث الأخيرة نقاط تفتيش في سقطرى

أعلن المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً، أنه بحث مع قيادة قوات "الواجب" في التحالف السعودي ضد اليمن، في سقطرى "التداعيات الأخيرة في مدينة حديبو عاصمة المحافظة".

وقال إن القيادي في المجلس، عبد الله السقطري، أعرب عن أسفة لقائد قوات "الواجب" السعودية في سقطرى، إثر التداعيات العسكرية الأخيرة، مؤكداً لقيادة التحالف "إزالة أسباب التوتر برفع أي نقاط مستحدثة في المدينة وإخراج وسحب أي مظاهر مسلحة".

وأضاف المجلس أن قائد قوات "الواجب" السعودية في سقطرى، أكد "حرصه على تجنيب المحافظة أي خطوات من شأنها أن تزعزع الأمن والاستقرار"،  كما أكد سعيه "نحو تهدئة الأوضاع ومعالجة أسباب وجذور المشكلة التي تسببت في التداعيات الأخيرة".

ولفت "المجلس الانتقالي" إلى مقتل جندي في القوات الجنوبية قنصاً "على يد مجاميع وعناصر مسلحة خارجة عن القانون في جزيرة سقطرى"، مشيراً إلى أنه "خلال الشهر الأخير برزت أعمال خطف وتقطع مع انتشار المجاميع المسلحة المتطرفة في عاصمة سقطرى".

وشدد المجلس على أن أبناء المدينة أكدوا رفضهم لعسكرة المحافظة والاختطاف والاغتيالات والتقطع.

واندلعت يوم أمس اشتباكات عنيفة بين قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً في جزيرة سقطرى على خلفية استحداث قوات هادي نقاط تفتيش في الجزيرة.

فيما جدد المجلس تمسكه بالإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية.

وقال في بيان إن "حكومة هادي الفاقدة للشرعية صعدت عسكرياً ضد القوات الجنوبية، بتنسيق مع عناصر متطرفين".

بدوره، لفت عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي إلى إن "انتصار أي طرف على الآخر في جزيرة سقطرى لن يتحقق إلا باتفاق سعودي إماراتي. 

البُخَيْتي أضاف أن "انتصار الانتقالي في سقطرى يعني تسليمها للضابط الإماراتي وانتصار الإصلاح يعني تسليمها للضابط للسعودي".

من جهته، اعتبر وزير الخارجية اليمني في حكومة الرئيس هادي إعلان الانتقالي الإدارة الذاتية "واستمرار تمرده المسلح على الدولة دليل على ارتهانه للخارج". 

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن الإدارة الذاتية للمحافظة اليمنيّة الجنوبيّة. وحمّلت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المجلس وقياداته في أبو ظبي "مسؤولية الانقلاب الكامل"، ودعت دول التحالف إلى "تحمّل مسؤولياتها التاريخية تجاه وحدة أراضي اليمن وسلامتها"