بعد بومبيو.. بريطانيا: على الصين أن تكون شفافة أكثر بشأن فيروس كورونا

بريطانيا تدعو الصين إلى المزيد من الشفافية في ما يتعلق بانتشار فيروس كورونا على أراضيها، وهو ما يتقاطع مع الادعاءات الأميركية التي نشطت مجدداً في الأيام الأخيرة، لاتهام الصين بأنها مصدر الفيروس.

  • بعد بومبيو.. بريطانيا: على الصين أن تكون شفافة أكثر بشأن فيروس كورونا
    بريطانيا: ثمة أسئلة يتعين على الصين الإجابة عليها

قالت بريطانيا، اليوم الاثنين، إن ثمة أسئلة يتعين على الصين الإجابة عليها، بشأن المعلومات التي أتاحتها عن تفشي فيروس كورونا، لكنها رفضت التعليق على تقارير تقول إن تحالف أجهزة مخابرات بقيادة أميركا يتهم بكين بالتكتم على الأمر.

وذكرت صحيفة "تليجراف" الأسترالية، أن تحالف أجهزة مخابرات باسم "فايف آيز"، قال في تقرير بحثي من 15 صفحة، إن الصين أخفت أو تخلصت عمداً من أدلة على انتشار فيروس كورونا، في "اعتداء على الشفافية الدولية" تسبب في فقدان عشرات الآلاف من الأرواح.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، في تعليقٍ حول تقرير الصحيفة، إنه "كل يوم أحصل على تقارير مخابرات من وكالاتنا في أنحاء العالم. لا أعلق على التقارير الفردية.. ما رأيته وما لم أره. هذا سيكون خطأ".

وأضاف والاس "تحتاج الصين للتحلي بالصراحة والشفافية عن إخفاقاتها وكذلك نجاحاتها".

هذا وندد الإعلام الرسمي الصيني، اليوم الإثنين، بما اعتبره "تصريحات غير عقلانية ومرواغة"  لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حول المصدر المفترض لفيروس كورونا المستجد ما يفاقم التوتر في العلاقات بين البلدين.

وصعّدت الولايات المتحدة من خطابها الذي يتهم الصين بالمسؤولية عن انتشار فيروس كورونا، خلال الأيام الماضية، حيث ادعى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يوم أمس الأحد، وجود عدد هائل من الأدلة على أن مصدر الفيروس هو مختبر في مدينة ووهان، مكرراً تصريحات سابقة نفتها مراراً منظمة الصحة العالمية ومختلف الخبراء في مجال العلوم.

وخلصت وكالات مخابرات أميركية، إلى أن الفيروس ليس من صنع البشر أو معدل وراثياً. ولم تقدم واشنطن علناً أي دليل حتى الآن على أن الفيروس جاء من مختبر، وهو ما تنفيه الصين بشدة.