الكاظمي يتلقى اتصالَ تهنئة من ترامب.. والقوات العراقية تواصل "ثأر الصائمين"

رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي يتفق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على "توسيع التعاون في مجال مكافحة جائحة كورونا والاستثمار الاقتصادي"، فيما تتواصل عمليات القوات العراقية ضد مجاميع "داعش" في محافظة صلاح الدين.

  • الكاظمي يتلقى اتصالَ تهنئة من ترامب.. والقوات العراقية تواصل "ثأر الصائمين"
    رئيس الحكومة العراقية أكد حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لتهنئته بمنصبه الجديد.

وقال البيت الأبيض، إن ترامب "شجع الكاظمي على تلبية مطالب الشعب العراقي بالاصلاح وانتخابات شرعية مبكرة"، مضيفاً أن الرئيس الأميركي أعلن "عن دعم بلاده للعراق في مواجهة وباء كورونا وهزيمة داعش". 

ووفق بيان صادر عن مكتب الكاظمي، اتفق الجانبان على "توسيع التعاون في مجال مكافحة جائحة كورونا، إلى جانب تطوير جهود الاستثمار الاقتصادي بما يخدم مصالح البلدين".

وذكر البيان أن الكاظمي شكر الرئيس الأميركي على التهنئة، مؤكداً "حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة".

الكاظمي أعلن عقب عقد أول جلسة لمجلس الوزراء السبت الماضي، تشكيل خلية أزمة من المختصين في الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية لإجراء المباحثات مع الجانب الأميركي الخاصة بمراجعة الاتفاق الإستراتيجي بين البلدين بما يحمي وحدة وسيادة العراق.

ويذكر أن  وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، رحّب الأربعاء الماضي، بتشكيل حكومة جديدة في العراق برئاسة مصطفى الكاظمي، ومدّد مهلة الإعفاء الممنوح لبغداد من العقوبات المفروضة على طهران، والذي يتيح لها الاستمرار في استيراد الغاز والكهرباء من إيران.

وتجدر الإشارة إلى أن حكومة رئيس المخابرات السابق مصطفى الكاظمي حصلت على ثقة البرلمان، حيث أدى مع عدد من الوزراء اليمين الدستورية فجر الخميس الماضي.

وفي سياق منفصل، أفاد مصدر أمني للميادين أن القوات الأمنية العراقية صدت ليل أمس الإثنين، هجوماً لـ"داعش" من جهة معسكر رمي الدروع عند طريق صينية-حديثة بين محافظتي الأنباء وصلاح الدين، موضحاً أن الهجوم أسفر عن ارتقاء شهيد من قوى الأمن، وجرح عنصرين آخرين، وسط معلومات عن جرحى لداعش.

وعثرت قوة من الحشد الشعبي، والقوات الأمنية على  مضافة ونفقاً ضمن عملية "ثأر الصائمين" الرابعة، غرب محافظة صلاح الدين، وتم تدميرها.

وكان مدير إعلام "الحشد الشعبي" العراقي مهند العقابي قال للميادين في 2 أيار/مايو الماضي تعليقاً على هجوم تنظيم "داعش" الواسع حينها، إن "أغلب المجاميع الإرهابية في العراق دخلت من سوريا بتسهيل أميركي"، معتبراً أنه "عندما نتحدث عن داعش في العراق فإنها مجاميع إرهابية مدعومة دولياً". 

هذا وقالت صحيفة "لوموند الفرنسية" الأربعاء الماضي إن قرابة 3000 مسلح من تنظيم "داعش" ما زالوا ينشطون شمال شرق العراق.

وكشفت أن التنظيم أعاد تكوين خلايا تابعة له في المناطق المحررة، موضحةً أنهم من المسلحين العائدين من سوريا وقد تسللوا عبر الحدود التي تمتد أكثر من 600 كيلومتر في الصحراء. 

وكانت مصادر للميادين أفادت الشهر الماضي، بدخول رتل أميركي مكوّن من عدة آليات من مدينة الشدادي بريف الحسكة باتجاه الحدود العراقية برفقة مروحيتين أميركيتين، مرجحة أن الرتل الأميركي قام بنقل عدد من معتقلي تنظيم داعش من سوريا باتجاه العراق.