حركة طالبان تتبنى هجوماً عنيفاً على قاعدة للجيش الأفغاني

هجوم عنيف لطالبان على قاعدة للجيش الأفغاني اليوم الخميس، رداً على قرار الرئيس أشرف غني باستئناف الضربات ضد الحركة.

  • حركة طالبان تتبنى هجوماً عنيفاً على قاعدة للجيش الأفغاني
    الأمن الأفغاني قرب موقع عسكري تعرض لهجوم انتحاري على مشارف كابول في 29 أبريل 2020 (أ.ف.ب)

أعلنت حركة طالبان أنها شنّت هجوماً عنيفاً اليوم الخميس، على قاعدة للجيش الأفغاني في مدينة غارديز شرق البلاد.

يأتي ذلك بعدما أمرت الحكومة الأفغانيّة قواتها باستئناف الضربات ضد طالبان.

الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، أكد في رسالة لوسائل الإعلام عبر تطبيق واتساب، أنّه "بعد الإعلان عن الحملة، تمّ تنفيذ هجوم ضد مقر مهم للقيادة العسكرية تابع لإدارة كابول". 

يذكر أنّ الرئيس الأفغاني، أشرف غني، أمر أمس الأربعاء، الجيش بـ"التحوّل من الوضع الدفاعي الذي كان قد اتخذه في إطار جهود خفض العنف في البلاد إلى الوضع الهجومي". 

غني اعتبر أنّه "من أجل توفير الأمن في الأماكن العامة وإحباط هجمات حركة طالبان وغيرها من الجماعات الإرهابية وتهديداتها، أُصدر الأمر إلى قوات الأمن الأفغانية لبدء عملياتها ضد الأعداء".

هذا القرار صدر على خلفيّة مقتل 14 شخصاً على الأقل، بينهم رضّع وممرضات الثلاثاء الماضي، حين اقتحم مسلحون مستشفى توليد في كابول، تلاه تفجير انتحاري خلال جنازة شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 مشيعاً.

وكان المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان، زلماي خليل زاد، زار قطر مؤخراً، لدعوة مسؤولي حركة "طالبان"، إلى "الالتزام التامّ بالاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة وخفض العنف فوراً". 

الولايات المتحدة وحركة "طالبان" وقعتا بتاريخ 19 شباط/فبراير 2020 اتفاق "إحلال السلام في أفغانستان"، في العاصمة القطريّة الدوحة.

وفي الوقت الذي فتح فيه الاتفاق المجال أمام انسحاب تدريجيّ للقوات الأميركية من أفغانستان سيمتد حتى تموز/يوليو 2021، لم تبدأ حتى الآن المفاوضات الأفغانيّة-الأفغانيّة التي كان من المفترض أن تنطلق بحسب الاتفاق في 10 آذار/مارس الماضي. 

الأمم المتحدة، أعربت أكثر من مرة عن قلقها من إزدياد العنف في أفغانستان، حيث دعت رئيسة بعثتها ديبورا لايونز مؤخراً، إلى "إنقاذ حياة عدد كبير من المدنيين في البلاد وإعطاء الأمة أملاً بمستقبل أفضل"، مشددةً على أنه "من الضروري وقف العنف مع تطبيق وقف لاطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام".