كنيسة القيامة في القدس تعيد فتح أبوابها بعد إغلاقها بسبب كورونا

بعد نحو شهرين على إقفالها بسبب تفشي فيروس كورونا..أبواب كنيسة القيامة في القدس المحتلة تفتح أبوابها أمام المصلين ضمن إجراءات احترازية مشددة، يأتي ذلك بالتزامن مع فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين اليوم الأحد بمناسبة أول أيام عيد الفطر.

  • كنيسة القيامة في القدس تعيد فتح أبوابها بعد إغلاقها بسبب كورونا
    أبواب كنسية القيامة أقفلت لشهرين بسبب تفشي وباء كورنا
  • كنيسة القيامة في القدس تعيد فتح أبوابها بعد إغلاقها بسبب كورونا
    أبواب كنيسة القيامة أقفلت لشهرين بسبب تفشي وباء كورونا

أعلنت السلطات المسؤولة عن إدارة كنيسة القيامة في القدس المحتلة عن إعادة فتح أبواب الكنيسة أمام المصلين اليوم الأحد، بعد فترة إغلاق دامت نحو شهرين منعاً لتفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-12".

وألزم المسؤولون الزائرين باتباع بعض الإجراءات الاحترازية منها ألا يسمح بدخول أكثر من 50 شخصاً غلى داخل الكنيسة، بالإضافة إلى وضع الكمامات وقياس حرارة الجسم قبل الدخول، والحرص على ترك مسافة لا تقل عن مترين بين شخص والآخر.

وقالت السلطات التي تدير الكنيسة على موقعها الإلكتروني "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كورونا مجدداً، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصاً وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس، ولمن يضعون كمامات مناسبة".

وأضافت "سيكون ضرورياً أيضاً التزام مسافة لا تقل عن مترين بين شخص وآخر مع تفادي أي عمل ينطوي على اتصال جسدي مثل ملامسة أو تقبيل الحجارة والأيقونات والثياب والعاملين في الكاتدرائية".

  • كنيسة القيامة في القدس تعيد فتح أبوابها بعد إغلاقها بسبب كورونا
    فلسطينيون يؤدون الصلاة أما الشرطة الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى في أول أيام عيد الفطر

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الثلاثاء الماضي أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ اليوم الأحد.

وتضم كنيسة القيامة، التي أغلقت أبوابها في 25 آذار/ مارس، القبر المقدس، أي مكان دفن المسيح بحسب المعتقدات المسيحية. وتقع في المدينة القديمة في القدس الشرقية التي احتلتها "إسرائيل" في العام 1967 وضمتها لاحقاً.

وبعد تباطؤ انتشار الفيروس، خففت سلطات الاحتلال من تدابير الإغلاق، وأجازت لدور العبادة إعادة فتح أبوابها الأربعاء الماضي، على ألا يسمح لأكثر من خمسين شخصاً بدخولها.

وسجلت في "إسرائيل" 279 حالة وفاة جراء الفيروس، فيما أحصت الضفة الغربية حالتي وفاة.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن أول حالة وفاة بفيروس كورونا، حيث صدر قرار بإغلاق المعابر للأفراد ابتداءً من يوم أمس الجمعة وحتى نهاية شهر حزيران/ يونيو المقبل.

وسجلت في غزة 20 إصابة خلال أشهر، في ظلّ إقفال المعابر، لتجنب انتشار الفيروس، لكن الوضع تغيّر بعد فتح السلطات المصرية معبر رفح لعودة نحو 1500 من الفلسطينيين إلى القطاع، حيث سُجلت 35 إصابة جديدة بين العائدين، رصدت 25 منها يوم الخميس، وفق ما قالت السلطات، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 55 إصابة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن تفشي فيروس كورونا في القطاع، ستكون له آثار كارثية، بالنظر إلى الحصار القاسي الذي تفرضه "إسرائيل" منذ سنوات.