الأمن القومي الأفغاني: وقف إطلاق النار لا يزال صامداً

لليوم الثاني، لا يزال وقف إطلاق النار المفاجئ الذي أعلنته حركة "طالبان" في أفغانستان صامداً، والسلطات تعتزم إطلاق سراح ما يصل إلى 2000 مقاتل تحتجزهم قوات الأمن.

  • الأمن القومي الأفغاني: وقف إطلاق النار لا يزال صامداً
    غني: الحكومة مستعدة أيضاً لعقد محادثات سلام مع طالبان

لا يزال وقف إطلاق النار المفاجئ الذي أعلنته حركة "طالبان" في أفغانستان صامداً لليوم الثاني، فيما تعتزم السلطات إطلاق سراح ما يصل إلى 2000 مقاتل تحتجزهم قوات الأمن.

وقدمت طالبان عرضاً لهدنة تستمر ثلاثة أيام، بدأت الأحد تزامناً مع عطلة عيد الفطر، في خطوة رحبت بها الحكومة بسرعة، وردت عليها بالإعلان عن خطط لإطلاق سراح سجناء من المتمردين.

وقال الرئيس أشرف غني إن الحكومة مستعدة أيضاً لعقد محادثات سلام مع "طالبان"، تعتبر أساسية لإنهاء حرب دامت قرابة عقدين في الدولة الآسيوية المسلمة والفقيرة.

وصرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل، لوكالة "فرانس برس" أن "وقف إطلاق النار صامد ولم ترد أنباء عن أي انتهاك حتى الآن".

وتابع "نأمل أن يؤدي هذا في نهاية المطاف إلى سلام دائم يرغب به شعب أفغانستان ويستحقه"، مشيراً إلى أن السلطات تخطط لإطلاق سراح المسلحين على دفعات مكونة من 100 فرد يومياً.

من جهته، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، يرحب بالهدنة المعلنة في أفغانستان بمناسبة حلول عيد الفطر.

وأضاف دوجاريك، في بيان له: "يرحب الأمين العام بوقف إطلاق النار، الذي أعلنته حكومة أفغانستان وحركة طالبان، والذي سيجعل الاحتفال السلمي بعيد الفطر ممكناً".

وتصاعد العنف منذ أن وقعت "طالبان" اتفاقاً مع واشنطن في شباط/فبراير الماضي ينص على انسحاب كافة القوات الأميركية من البلاد بحلول مطلع العام المقبل.

كما يمهد الاتفاق الطريق لمحادثات سلام أفغانية-أفغانية، وينص على أن تفرج الحكومة أولاً عن ما يصل إلى 5000 سجين من طالبان، بينما سيفرج المسلحون عن حوالي 1000 من عناصر قوات الأمن القومي.

وقبل إعلان الحكومة الأحد إطلاق سراح ما يصل إلى 2000 سجين من طالبان "كبادرة حسن نية"، أفرجت كابول بالفعل عن 1000 سجين من طالبان بينما ترك المسلحون ما يقرب من 300 من عناصر قوات الأمن الأفغانية.

وكتب المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين على تويتر "يجب استكمال هذه العملية من أجل إزالة العوائق على طريق بدء المفاوضات داخل أفغانستان".