ترامب: سنسحب جنودنا من أفغانستان عندما يكون ذلك معقولاً

الرئيس الأميركي يعلن أن إدارته تخطط لشيء ما فيما يخص الصين، ويؤكد أنه ليس لدية أي هدف في تحديد موعد عودة القوات الأميركية من أفغانستان إلى الولايات المتحدة.

  • ترامب: سنسحب جنودنا من أفغانستان عندما يكون ذلك معقولاً
    ترامب: ليس لدي أي هدف في تحديد موعد عودة جميع القوات الأميركية من أفغانستان

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن ستسحب جميع جنودها من أفغانستان "عندما يكون ذلك معقولاً".

وأكد ترامب أنه ليس لديه "أي هدف في تحديد موعد عودة جميع القوات الأميركية من أفغانستان إلى البلاد"،  مشيراً إلى أنه "يمكن إعادتهم إلى أفغانستان إذا أردنا ذلك".

والتقى الشهر الماضي قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان قادة  من حركة "طالبان"، لمناقشة خفض العنف في البلاد.

يذكر أن الولايات المتحدة وحركة "طالبان" وقعتا في شباط/فبراير الماضي "اتفاق السلام" في أفغانستان، في العاصمة القطرية الدوحة، نص على أن على الحكومة الأفغانية - التي لم تكن من الأطراف الموقعة -  "إطلاق سراح ما يقارب 5000 من سجناء طالبان مقابل إطلاق المتمردين ألف سجين".

وأفرجت حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني عن مئة سجين من "طالبان" يشكلون "خطراً ضئيلاً"، على حد تعبيرها. وفي اليوم التالي، أفرجت عن مئة آخرين، في خطوة اعتبرتها حركة طالبان "غير مقبولة".

ترامب حول العقوبات على الصين: "نحن نعد شيئاً ما" 

وفي سياق منفصل، وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان سيفرض عقوبات على الصين بسبب نشاطها في هونغ كونغ، قال الرئيس الأميركي: "نحن نعد شيئاً ما"، مضيفاً: "أعتقد أنه سيكون مثيراً للاهتمام، لكنني لن أتحدث عنه اليوم. ستسمعون عنه قبل نهاية الأسبوع".

وتشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً بعد اتهامات أميركية متعددة للصين بالتسبب في انتشار جائحة كورونا.

ووصفت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينيّة، يوم أمس، مساعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات على الصين، بذريعة التدخّل في شؤون هونغ كونغ أو التسبّب في انتشار جائحة كورونا وصفتها بـ"محاولة الخداع الكاذبة".

وأعلن زير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء الماضي، أن واشنطن تشكك في مدى استقلال هونغ كونغ عن الصين، ما يمكن أن "يؤدي إلى تغييرات في السياسة الأميركية".

وقامت واشنطن مؤخراً بتصنيف 24 شركة ومنظمة حكوميّة صينيّة ضمن لائحة العقوبات الاقتصاديّة، ما يحرمها الحصول على التكنولوجيا الأميركية.